أصدرت اللجنة المعينة لإدارة نادي الإسماعيلي بياناً رسمياً كشفت خلاله عن آخر مستجدات جهودها لإدارة الأزمات الملحّة قبل انطلاق الموسم الجديد، مع التركيز على إنهاء الملفات التي تسببت في استمرار حظر القيد على النادي لأكثر من أربعة مواسم، وذلك ضمن خطة عمل متواصلة تهدف لإزالة العوائق أمام استقرار الفريق واستعادة قدرته على التعاقد.
تفاصيل البيان
وجاء في البيان أن اللجنة تواصل العمل على مدار الساعة بهدف إغلاق عدد من القضايا المتراكمة “واحداً تلو الآخر”، رغم تعقيد بعض الملفات والعراقيل التي قد يثيرها بعض الأطراف بهدف عرقلة مسار المفاوضات أو تعطيلها.
تسوية قضيتين وتوفير مالي ملحوظ
وأعلنت اللجنة نجاحها في التوصل إلى تسويات نهائية تخص قضيتي اللاعبين حمدي النقاز ومحمد لامين كونيه. ووفق ما ورد، كان إجمالي المستحقات الأصلية المرتبطة بالقضيتين يبلغ 703 آلاف دولار أمريكي، إلا أن المفاوضات التي تمت بشكل ناجح أسفرت عن إنهاء الملفين نهائياً مقابل سداد 565 ألف دولار فقط.
وبذلك حقق النادي وفراً مباشراً قدره 138 ألف دولار أمريكي، وهو ما يقارب 7 ملايين جنيه مصري، بحسب تقدير البيان. وأكدت اللجنة أن هذا التحرك لا يقتصر على حل قضايا بعينها، بل يأتي في إطار مسار متدرّج لتخفيف الأعباء المالية وتصفير نقاط التعثر التي تمنع النادي من التحرك بثبات داخل سوق الانتقالات.
دور فريق التفاوض وامتداد الجهود السابقة
قدمت اللجنة الشكر والتقدير لفريق التفاوض التابع لشركة «سبورت ميكرز – نصر الدين عزام وشركاه» على التعاون المثمر، مع الإشادة بالمستشار نصر عزام والمستشار هشام عيسى، لدورهم في تسوية وإنهاء عدد من الملفات البارزة التي شملت قضايا كل من: كارميلو، جان موريل، حمدي النقاز، محمد لامين كونيه، وكذلك المدرب الإسباني داريو بييرا.
كما أوضحت اللجنة أن هناك إجراءات جارية حالياً تمهيداً لرفع قرار حظر القيد المرتبط بالقضيتين الأخيرتين، وذلك من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تمهيداً لفتح الطريق أمام النادي للتعاقدات اللازمة.
رسالة جماعية للجماهير وتأكيد الالتزام بخطة العمل
اختتمت اللجنة بيانها بتأكيد إدراكها لطول الطريق وصعوبة التحديات، وأن أمام النادي ملفات أخرى تتطلب مزيداً من الوقت والموارد، لكنها شددت على أن العمل لن يتوقف. وأكدت اللجنة أن هناك “معركة مع الزمن” يجري التعامل معها وسط ظروف بالغة التعقيد، مع بقاء البوصلة ثابتة تحت شعار: “الإسماعيلي أولاً.. ومصلحة النادي فوق كل اعتبار”.
ووجهت اللجنة رسالة إلى جماهير الإسماعيلي شددت فيها أن دعم الجماهير ليس مجرد شعور معنوي، بل ضرورة تساعد على تجاوز الضغوط وتدعيم مسار الحلول المتدرجة. كما أكدت أن أي محاولات لتعطيل جهودها لن تنال من التزامها بإنهاء باقي القضايا تباعاً.
إضافة معلومات سياقية
وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي الأندية المصرية التي تواجه قيوداً على القيد نتيجة نزاعات أو أحكام مستحقة، حيث تكون التسويات المالية وتسليمات الإجراءات الرسمية لمسار رفع الحظر خطوات محورية قبل فترة الانتقالات. وفي حال اكتمال إجراءات رفع حظر القيد بشكل كامل، يصبح النادي أكثر قدرة على التخطيط للموسم عبر تدعيم صفوفه بالمراكز التي يحتاجها الجهاز الفني، بما يرفع من فرص المنافسة ويحسن من استقرار الفريق.
وفي الوقت نفسه، فإن الإعلان عن توفير جزء من المبالغ المستحقة يعكس قدرة اللجنة على إدارة التفاوض بمرونة أكبر مع الحفاظ على هدف إنهاء الملفات النهائية، وهو ما ينعكس عادةً على تقليل التكاليف وتعزيز فرص استعادة الوضع الطبيعي داخل منظومة الفريق.

التعليقات