التخطي إلى المحتوى

قال عبدالمنعم إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، إن الهلال الأحمر المصري دفع صباح اليوم بشاحنات القافلة رقم 255 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، متجهة إلى منفذ كرم أبو سالم، وهو المنفذ الرئيسي الذي تدخل من خلاله معظم المساعدات الإنسانية القادمة عبر الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، إضافة إلى إدخال مختلف الإمدادات التي تستهدف دعم احتياجات المدنيين.

وأوضح المراسل، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل على قناة القاهرة الإخبارية، أن القافلة تأتي ضمن خط متواصل من الدعم الإنساني والغذائي والطبي، كما هو الحال مع بقية القوافل التي يجرى تنظيمها وإطلاقها عبر الهلال الأحمر المصري. وتنوعت حمولات القافلة لتشمل موادًا غذائية ومنتجات أساسية، إلى جانب مستلزمات طبية وأدوية علاجية، بالإضافة إلى الوقود والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية داخل القطاع بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية.

وأضاف أن القافلة نقلت اليوم أكثر من 2700 طن من مساعدات إنسانية متنوعة، فيما بدأت الشاحنات رحلتها فجر اليوم باتجاه منفذ كرم أبو سالم. وبيّن أن جزءًا من الشاحنات أُفرغ من حمولة مساعداته وعاد إلى الأراضي المصرية بعد إتمام الإجراءات، بينما يخضع الجزء الآخر لآلية التدقيق والمراجعة التي تطبقها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المنفذ، وهو ما يؤدي إلى تفاوت في سرعة دخول الشاحنات وإنهاء إجراءاتها.

وأكد المراسل أن آلية التدقيق تمثل أبرز العوائق التي تعرقل إدخال المساعدات، مشيرًا إلى أن بطء التفتيش على منفذ كرم أبو سالم ينعكس بشكل مباشر على عرقلة جزء من قوافل المساعدات التي تعمل مصر على تجهيزها ودفعها إلى جنوب القطاع، بما يؤثر على وتيرة وصول الإمدادات في وقت الحاجة المتزايدة.

وعلى صعيد ملف المرضى والجرحى، أفاد بأن سلطات الاحتلال علّقت اليوم خروج الجرحى، ولم تسمح بدفعات جديدة بالخروج إلى الأراضي المصرية للتداوي في المستشفيات المصرية، ما يزيد الضغط على الجرحى ويؤخر وصولهم إلى الرعاية الطبية التي يحتاجونها.

ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود المتواصلة لدعم قطاع غزة عبر إدخال مساعدات غذائية وطبية، في ظل استمرار التحديات المتعلقة بالإجراءات على معابر الدخول، وما يترتب عليها من تأخير في وصول الإمدادات والاحتياجات الإنسانية العاجلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *