كشف الحسيني أبو قمر، نائب رئيس النادي المصري، عن أقرب موعد لاستئناف مباريات الفريق على ملعبه في مدينة بورسعيد، وذلك بعد تقدّم الأعمال الإنشائية الخاصة بالاستاد.
وقال أبو قمر في تصريحات صحفية لليوم السابع إن افتتاح الاستاد قد يكون خلال شهر أكتوبر أو نوفمبر المقبلين، على أن تأمل إدارة النادي جاهزية الملعب لاستضافة مباريات المصري خلال منتصف الموسم 2026-2027، بما يساهم في عودة الفريق لجمهوره داخل بورسعيد في توقيت مناسب قبل انطلاقة المرحلة الأهم من الدوري.
وفي سياق حديثه عن الجدل القائم بشأن فكرة الدمج بين أندية، أوضح نائب رئيس المصري أن النادي يرفض الدمج، مؤكداً أن هذه الخطوة قد تَطمس هوية الأندية الشعبية التي ارتبطت بجماهيرها وتاريخها، واعتبر أن الحفاظ على خصوصية كل نادٍ يمثل أمراً حيوياً لاستمرار الروح الرياضية في المنافسة.
وأضاف: «أوجه كل التحية للنادي الإسماعيلي، الذي فضل اللعب بالقسم الثاني على فكرة الدمج»، مؤكداً أن موقف المصري ينبع من حرصه على احترام مسار الأندية وتقاليدها داخل منظومة كرة القدم.
واختتم الحسيني أبو قمر حديثه بالإشارة إلى الجهود التي بذلها كامل أبو علي، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة وضع خطة لإعادة المصري إلى الطريق الصحيح. كما أكد أن إدارة النادي وقّعت عقد رعاية يعدّ الأكبر بقيمة 70 مليون جنيه، لافتاً إلى وجود مفاجآت جديدة سيعلن عنها النادي لجماهيره خلال الفترة المقبلة.
تفاصيل صفقات المصري الجديدة
من جهة أخرى، أكّد مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي أنه تم إنهاء إجراءات التعاقد مع 6 صفقات بشكل رسمي حتى الآن، بهدف تدعيم صفوف الفريق قبل استحقاقات الموسم.
- عبد الله الزياني (المهاجم المغربي) قادماً من الدفاع الحسني الجديدي بعقد يمتد 4 مواسم.
- مصطفى العش قادماً من الأهلي بعقد يمتد 4 مواسم.
- ياسين الملاح قادماً من فاركو بعقد يمتد 4 مواسم.
- محمد شكري قادماً من الأهلي بعقد يمتد 4 مواسم.
- محمد أحمد سيحا قادماً من الأهلي على سبيل الإعارة لمدة موسم.
- خير الدين طوال (الجزائري) قادماً من وفاق سطيف الجزائري بعقد يمتد 4 مواسم.
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية النادي لتكوين فريق متكامل قادر على المنافسة وتحقيق نتائج مستقرة، مع التركيز على تدعيم الخطوط الرئيسية ورفع جودة الأداء، خصوصاً مع التوقعات بعودة اللعب على ملعب بورسعيد في توقيت قريب.
ماذا يعني ذلك لجمهور بورسعيد والموسم المقبل؟
من المتوقع أن تشكل جاهزية الاستاد في أكتوبر أو نوفمبر محور اهتمام كبير للجماهير، لأنها ترتبط بعودة الفريق لملعبه وسط دعم جماهيري مباشر، وهو عامل مؤثر في الأداء، كما أن تحديد هدف الاستضافة خلال منتصف موسم 2026-2027 يعطي إدارة النادي إطاراً زمنياً واضحاً للاستعداد وتجهيز المدرجات ومرافق الملعب قبل انطلاق مباريات المرحلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، فإن التعاقدات الجديدة تشير إلى توجه واضح لإعادة بناء الفريق بدقة، مع مزج الخبرات المحلية والعناصر الأجنبية، بما يدعم خطط الجهاز الفني ويعزز فرص تحقيق أهداف الموسم.

التعليقات