التخطي إلى المحتوى

قالت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن مبادرة “إيد واحدة” تبدأ اليوم مرحلتها الثالثة بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية، بما تحقق من نتائج ملموسة دفعت إلى الاستمرار وتوسيع نطاق العمل. وأوضحت أن المبادرة تجسد صورة حقيقية لتكاتف المؤسسات تحت مظلة التحالف الوطني، كما تعكس روح التعاون مع القيادة السياسية، خاصة في ضوء التكليفات الرئاسية الأخيرة المتعلقة بالتوسع في تقديم الدعم للأسر الأكثر احتياجًا للتخفيف من آثار الأزمات والتحديات التي تمر بها الدولة.

وأضافت السفيرة نبيلة مكرم خلال لقاء مع عوض الغنام، مراسل قناة إكسترا نيوز من الفيوم، أن انطلاق المبادرة تم في شمال الصعيد، تحديدًا من محافظة الفيوم، على أن تمتد إلى محافظات أخرى وصولًا إلى أسوان، في مسار متدرج يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وشددت على أن اختلاف المحافظات لا يمثل عاملًا فارقًا بحد ذاته، لأن العمل يتم “على أرض الواقع” وفق ما ترد من معلومات واستغاثات مباشرة من الشارع، بما يساعد على تحديد الأولويات بدقة.

وأكدت أن ما يتم تقديمه داخل محافظة الفيوم يمثّل جزءًا من الخدمات المتنوعة التي توفرها المبادرة، لافتة إلى أن “إيد واحدة” لا تقتصر على القوافل التقليدية فقط، بل تشمل أيضًا طرق الأبواب، والتمكين الاقتصادي، والدعم الطبي، والدعم المادي، فضلًا عن تلبية مختلف الاحتياجات التي جرى رصدها. وأشارت إلى أن الفريق يعمل وفق احتياجات فعلية للمواطنين، مع مراعاة تنوع الصور التي قد تظهر بها الحاجة بين الأسر، سواء كانت مرتبطة بالدعم العاجل أو فرص التعافي والتمكين.

ولفتت إلى أن معيار النجاح لا يرتبط بعدد القوافل فحسب، وإنما بحجم التأثير الذي يلمسه المواطن على الأرض، وبقدرة المبادرة على سد الفجوات وتلبية الاحتياجات المتنوعة. وبيّنت أن التحرك يجري داخل نطاق الصعيد بشكل متتابع: ففي الفيوم اليوم، ثم الأحد المقبل إلى محافظة بني سويف، تليها أسيوط، ثم المنيا، ضمن خطة انتقالية من الفيوم حتى أسوان.

كما أكدت أن المبادرة تهدف إلى تعزيز استدامة الأثر الاجتماعي، من خلال الجمع بين الدعم المباشر والخدمات التي تساعد الأسر على تحسين ظروفها المعيشية، بما يضمن وصول المساندة إلى من يحتاجونها فعليًا، ويعزز التكامل بين مؤسسات التحالف الوطني والشركاء المجتمعيين لضمان سرعة الاستجابة وفعالية النتائج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *