التخطي إلى المحتوى

يستعد منتخب مصر لكرة القدم للناشئين مواليد 2009 لخوض دورة ودية دولية في سويسرا خلال شهر سبتمبر المقبل، تحت قيادة حسين عبد اللطيف. تأتي هذه المشاركة ضمن خطة إعداد “الفراعنة الصغار” للمنافسة في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي تقام في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل، بمشاركة منتخبات أوروبية وأفريقية.

ويولي مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، ممثلًا في الدكتور وليد درويش عضو المجلس والمشرف على المنتخب، اهتمامًا كبيرًا بهذا الجيل باعتباره أحد أهم ركائز المشروع الكروي على المدى الطويل. فالهدف لا يقتصر على بطولة كأس العالم فقط، بل يمتد كذلك إلى بناء منتخب قوي قادر على تمثيل مصر في أولمبياد 2032، عبر اكتساب خبرات دولية متراكمة من خلال معسكرات ومواجهات أمام مدارس كروية مختلفة.

منتخب الناشئين يواصل نتائجه ويستعيد إنجازات أمم أفريقيا

وكان منتخب مصر تحت 17 عامًا قد حقق إنجازًا تاريخيًا باحتساب الميدالية المصرية الأولى منذ 29 عامًا في كأس الأمم الأفريقية للناشئين، ليعزز بذلك مكانته في المسابقة التي سبق أن توج بلقبها عام 1997. ويأتي هذا التتويج تأكيدًا على تطور أداء الفريق وقدرته على مجاراة المنافسين في البطولات القارية.

تحديد مهمة المجموعة الأولى في كأس العالم تحت 17 سنة

على صعيد بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، أسفرت قرعة البطولة عن وضع منتخب مصر ضمن المجموعة الأولى، بجوار منتخبات قطر وبنما واليونان. وتعد هذه المجموعة اختبارًا مهمًا لقياس جاهزية الفريق قبل خوض اللقاءات الرسمية، بما يتطلب تعزيز الجانب التكتيكي والبدني ورفع معدل الانسجام بين اللاعبين خلال فترة الإعداد.

دورة سويسرا كخطوة لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل

وتُعد الدورة الودية في سويسرا فرصة لترتيب برنامج الإعداد عبر مباريات ذات مستوى فني مرتفع، وتطوير طريقة اللعب في مواقف مختلفة، إضافة إلى إتاحة المجال أمام الجهاز الفني لتجربة التشكيلات وتقييم اللاعبين على مدار أكثر من مواجهة. كما تساعد المعسكرات الخارجية على رفع التزام اللاعبين بخطط الفريق تحت ضغط المباريات الدولية، وهو عامل حاسم في البطولات الكبرى مثل كأس العالم.

وبذلك، تسير خطة منتخب مصر للناشئين وفق مسار متكامل يجمع بين تحقيق نتائج قارية قوية، والاستفادة من مواجهات ودية دولية، تمهيدًا لتقديم أداء مؤثر في كأس العالم بقطر، ثم مواصلة البناء لتحقيق أهداف مستقبلية ممتدة حتى أولمبياد 2032.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *