تضمنت لائحة الدورى المصرى الجديد بنودًا تنظيمية تهدف إلى تحسين العدالة والحد من الجدل حول القرارات التحكيمية، إلى جانب وضع مواعيد جدولية تراعي التزامات المنتخبات وظروف اللاعبين.
أولًا: حسم الأخطاء التحكيمية المؤثرة خلال 24 ساعة فقط
أوضحت اللائحة أن الاعتراف بوقوع خطأ فني مؤثر في تطبيق القانون—والذى يستوجب إلغاء المباراة وإعادتها—لن يتم بعد مهلة مطولة كما كان الحال في المواسم السابقة. وجرى تقليص المهلة الزمنية المتاحة للحكم للاعتراف بخطأ مؤثر لتصبح 24 ساعة فقط من نهاية المباراة.
وكانت المهلة المعتادة في موسم (2025-2026) تبلغ 48 ساعة، إلا أن تعديلها في الموسم الجديد جاء لضمان سرعة البت في الحالات المؤثرة وحماية المنافسة من طول فترة الترقب أو تمدد الاعتراضات.
كما يندرج هذا الإجراء ضمن توجه أوسع لزيادة الانضباط وتوحيد آليات التعامل مع القرارات التي قد تغيّر نتيجة مباراة كاملة.
ثانيًا: موعد ختام الدوري المصري وانطلاقه خلال 2026
حدد اتحاد الأندية المصرية المحترفة 31 مايو موعدًا لختام مسابقة الدورى المصرى الجديد. ومن المقرر أن ينطلق الدوري في 21 أغسطس الجاري.
وبحسب الخطة الزمنية المعلنة، تنتهي مباريات المرحلة الأولى من عمر المسابقة يوم 20 فبراير المقبل، على أن تبدأ المرحلة الثانية يوم 8 مارس.
ويعني ذلك أن الموسم يستمر على مدار فترتين رئيسيتين، بما يتيح مرونة أكبر في الترتيب والتحضير للبرامج البدنية والفنية للأندية.
ثالثًا: عدم إقامة مباريات في توقيتات الأجندة الدولية
قرر اتحاد الكرة بالتنسيق مع رابطة الأندية المصرية المحترفة، وباتفاق مع شوقى غريب المدير الفني لاتحاد الكرة، عدم إقامة أي مباريات للأندية في فترة التوقف الدولي للمنتخبات الوطنية المعروفة بـ”الأجندة الدولية”.
ويشمل القرار جميع المسابقات المحلية التي تخوضها الأندية، سواء كأس مصر أو كأس عاصمة مصر.
وجاء هذا القرار لعدة اعتبارات، أبرزها:
– تمكين الأندية من الاستفادة من القوام الكامل للاعبين داخل تدريباتهم ومبارياتهم.
– تقليل تأثير غياب اللاعبين الدوليين على مستوى الأداء، ومنع تذبذب النتائج الناتج عن نقص العناصر.
– تخفيف الضغوط على اللاعبين والأجهزة الفنية، خصوصًا في الفترات التي تتزامن مع السفر أو الارتباطات الدولية.
يُذكر أن الأعوام السابقة شهدت إقامة مباريات كأس عاصمة مصر خلال فترات التوقف الدولي، كما كانت تُقام مباريات دور الـ32 من كأس مصر خلال نفس الفترة وبغياب اللاعبين الدوليين، وهو ما لم تلقَ قبولًا في النسخة المقبلة.
رابعًا: لا مباريات في أول أيام رمضان وأول أيام عيد الفطر
كما اتفق شوقي غريب ورابطة الأندية المصرية المحترفة على عدم إقامة مباريات في الموسم الجديد في أول أيام شهر رمضان المبارك، وكذلك أول أيام عيد الفطر.
وقد ارتكز القرار على مراعاة ظروف الصيام وتعود أجسام اللاعبين على نظام الصيام بما ينعكس على اللياقة البدنية والانضباط الذهني داخل الملعب.
ويُضاف إلى ذلك أن هذا التنظيم يساهم في تقليل مخاطر الإجهاد، خاصة أن بداية رمضان عادةً ما تكون نقطة انتقال في برنامج التدريبات وتوقيت المجهود.
خلاصة القرار
يركز جدول الدورى المصرى الجديد على ثلاثة محاور رئيسية: سرعة البت في الأخطاء التحكيمية المؤثرة عبر مهلة 24 ساعة، واحترام التوقفات الدولية لتفادي تأثير غياب اللاعبين الدوليين، إضافةً إلى مواءمة المواعيد مع أجواء شهر رمضان وعيد الفطر بما يضمن توازنًا أكبر بين متطلبات المنافسة وظروف اللاعبين.

التعليقات