تعرض الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف لانتقادات لاذعة من وسائل الإعلام الفرنسية عقب إدارته لمباراة فرنسا وباراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بصعوبة 1-0 بفضل ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي بنجاح.
وفقًا لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، حصل تانتاشيف على تقييم كارثي بلغ 1 من 10، مما يجعله ثالث أسوأ حكم بالتصنيف الذي تمنحه الصحيفة خلال العقد الأخير. السبب الرئيسي وراء هذا التقييم المتدني كان فشله في فرض السيطرة على المباراة، حيث سمح للاعبي باراجواي باللجوء إلى أساليب غير رياضية مثل إضاعة الوقت، الاحتكاكات العنيفة، التمثيل، والاستفزاز دون اتخاذ عقوبات حاسمة.
ومن أبرز الحالات المثيرة للجدل خلال المباراة كانت محاولة لاعبي باراجواي إفساد علامة ركلة الجزاء قبل تنفيذها من قبل مبابي، إضافة إلى تدخلات عنيفة متعددة ضد لاعبي فرنسا، بينما غابت البطاقات الصفراء تمامًا عن لاعبي باراجواي. في المقابل، أشهر الحكم ثلاث بطاقات صفراء ضد لاعبي المنتخب الفرنسي، مما أثار استياء وغضبًا واسعًا لدى الجماهير ووسائل الإعلام الفرنسية.
صحيفة “Le Figaro” وصفت أداء الحكم بأنه “كارثي” وغير مناسب لإدارة مباراة مصيرية في كأس العالم، مشيرة إلى أخطاء تكتيكية فادحة وقرارات غير مبررة سمحت بتعطيل مجريات المباراة لصالح باراجواي. أما صحيفة “ليكيب” فرأت أن السماح باستمرار اللعب رغم وضوح الاستفزازات التكتيكية أثر بشكل مباشر على سير اللقاء.
رغم كل هذه الصعوبات، تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق الفوز بفضل ركلة جزاء مبابي، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي حيث سيواجه المنتخب المغربي في مباراة مرتقبة تسلط عليها الأضواء.
الجدير بالذكر أن هذه الانتقادات قد تلقي الضوء على أهمية تحسين مستوى التحكيم في الأدوار النهائية من البطولات الكبرى مثل كأس العالم لضمان النزاهة والعدالة على أرض الملعب.

التعليقات