التخطي إلى المحتوى

يستمر الجدل حول مستقبل البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مع تمسكه بموقفه الرافض للاستمرار مع القلعة البيضاء خلال الموسم الجديد، رغم البيان الرسمي الذي أصدره مجلس إدارة النادي مؤكدًا إغلاق ملف رحيله.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن بيزيرا لا يزال يرغب في خوض تجربة احترافية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويضع خيار الانتقال إلى نادي أهلي دبي ضمن أولوياته، في ظل عرض مالي كبير قُدّم للاعب ويُعد أعلى من الناحية المادية مقارنة بما يحصل عليه في الزمالك. وتؤكد المعلومات أن اللاعب ينظر إلى الخطوة الإماراتية باعتبارها فرصة تجمع بين التطور الرياضي والاستفادة المالية.

وفي المقابل، شدد مجلس إدارة الزمالك في بيانه على رفض التفريط في اللاعب، وإعلان إغلاق ملف بيعه نهائيًا، مع إلزامه بالعودة إلى القاهرة والانتظام في تدريبات الفريق. كما أوضح النادي أن عقد بيزيرا ما يزال ممتدًا لثلاثة مواسم، وأن أي استمرار للغياب أو عدم الالتزام سيتعامل معه النادي وفقًا للوائح الداخلية المنظمة.

وعلى الرغم من تشدد موقف الزمالك، تشير مصادر مقرّبة من اللاعب إلى أنه يواصل التنسيق مع ممثليه خلال الفترة الحالية لدراسة المسارات القانونية والإدارية المتاحة لإتمام رحيله، خاصة في ظل رغبة اللاعب في إنهاء الصفقة خلال الأيام الماضية. ووفق ما يتردد، فإن بيزيرا يدرس الخيارات التي قد تُمكّنه من التفاوض بشكل مختلف أو الوصول لاتفاق يراعي شروط عقده، مع مراعاة متطلبات القيد الخاصة بالميركاتو.

كما تبرز في هذا الملف نقطة حساسة مرتبطة بالوقت، إذ إن الأيام المقبلة تُعد حاسمة لتحديد ما إذا كان الطرفان سيتوصّلان إلى حل يسمح بانتقال اللاعب قبل غلق باب القيد الصيفي، أو ستستمر الأزمة حتى يتحول الأمر إلى التزام عقدي كامل داخل صفوف الزمالك.

ولزيادة فرص الحسم، قد تلجأ إدارة اللاعب ومكتبه إلى مسار تفاوضي جديد يراعي شروط النادي وعقده، بما في ذلك إيضاح موقفه من الالتزام التدريبي خلال الفترة المقبلة، مقابل اهتمام الزمالك بالحفاظ على استقرار الفريق وعدم التفريط في عناصره في هذا التوقيت.

في النهاية، يبقى الملف مفتوحًا على احتمالات متعددة، حيث يتمسك الزمالك بعقد اللاعب والانتظام، بينما يواصل بيزيرا البحث عن مخرج يضمن انتقاله إلى أهلي دبي أو بديل مناسب ضمن الإطار الزمني الحالي للانتقالات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *