التخطي إلى المحتوى

تعمل جوجل على تطوير تجربة استخدام هواتف Pixel عبر تحديث جديد قد يوسّع بشكل كبير خيارات تخصيص شاشة القفل، بحيث يحصل المستخدمون على وصول أسرع للتطبيقات والوظائف المفضلة دون الحاجة لفتح الهاتف أولًا. ووفقًا لما رُصد في إصدارات تجريبية من النظام، فإن الخطوة الجديدة لا تقتصر على تغيير اختصارات محدودة، بل تتجه نحو جعل شاشة القفل أكثر تفاعلية ومرونة.

حاليًا، تتيح هواتف Pixel للمستخدمين تغيير اختصارين فقط ضمن الجزء السفلي من شاشة القفل، مع توفر اختيارات محدودة لوظائف النظام مثل الكاميرا والمصباح اليدوي والمحفظة الرقمية. ورغم أن جوجل أضافت إمكانية تعديل هذه الاختصارات مع تحديث Android 14، فإن نطاق التخصيص لا يزال ضيقًا مقارنة بما تقدمه بعض الأجهزة المنافسة، ما دفع الكثير من المستخدمين إلى توقع تغييرات أكبر.

وتشير إشارات ظهرت داخل شفرة Android 17 QPR2 إلى وجود ميزة جديدة تحمل اسم “اختصار تشغيل التطبيقات”، وهي فكرة تُمكّن المستخدم من تشغيل تطبيقات مختلفة مباشرة من شاشة القفل. وبدلًا من الاكتفاء باختصارات ثابتة، قد يصبح بالإمكان إطلاق تطبيقات بسرعة أكبر وفقًا للاحتياج اليومي، مثل الوصول إلى تطبيقات التواصل أو أدوات العمل دون المرور بواجهة فتح الهاتف.

إلى جانب ذلك، رصدت الإشارات أيضًا ما يُعرف بـ”الميزات السريعة”، وهي عناصر تفاعلية تسمح بتنفيذ وظائف محددة داخل التطبيقات نفسها وبخطوة واحدة. على سبيل المثال، قد يتمكن المستخدم من إطلاق كاميرا تطبيق مراسلة أو شبكة اجتماعية مباشرة من شاشة القفل، أو الوصول إلى إجراءات متقدمة داخل التطبيق مثل بدء محادثة، أو فتح صفحة نشاط، أو تنفيذ مهمة شائعة دون الدخول الكامل للتطبيق.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاتجاه إلى تحسين تجربة الاستخدام اليومية عبر تقليل الوقت والضغط على المستخدم، خصوصًا في المواقف التي يحتاج فيها المستخدم إلى إجراء سريع (مثل التقاط صورة، بدء مكالمة، أو الوصول لوضع معين داخل تطبيقاته).

أما من ناحية التوقيت والأجهزة المتوافقة، فلا توجد تفاصيل رسمية مؤكدة حتى الآن حول موعد الإطلاق. إلا أن التوقعات تشير إلى أن الميزة قد تصل ضمن النسخة المستقرة من Android 17 QPR2 خلال الربع الأخير من عام 2026. وفي حال استمر التطوير دون تأخير، فقد تكون متاحة لمجموعة واسعة من هواتف Pixel بدءًا من Pixel 6a وصولًا إلى سلسلة Pixel 11، مع توافر الميزة بحسب اكتمالها قبل إصدار التحديث النهائي.

ويبدو أن جوجل تستهدف منافسة خيارات التخصيص المتقدمة التي تقدمها بعض الأجهزة الأخرى، عبر تقديم شاشة قفل قابلة للتخصيص بشكل أكبر وأكثر تفاعلية. ومع اقتراب إتمام الميزة، قد تزداد مرونة المستخدمين في تنظيم اختصاراتهم وربط شاشة القفل بتطبيقاتهم الأكثر استخدامًا، بما يجعلها لوحة تحكم صغيرة جاهزة للحركة اليومية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *