أكد الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن الحذاء يمكن أن يكون ناقلاً صامتاً للأمراض والفيروسات إلى داخل المنزل، مشيراً إلى أهمية الانتباه لمثل هذه العادات اليومية وتأثيرها على الصحة العامة.
وأوضح الدكتور حتة خلال ظهوره في برنامج “صباحك مصرى” المعروض على فضائية “أم بى سى مصر” أن دخول المنزل بالحذاء قد يتسبب في جلب البكتيريا والفيروسات الملتصقة به من الخارج. هذه الممارسة، التي قد تبدو بسيطة وعادية، تساهم في خلق بيئة غير صحية داخل المنزل، حيث يترك الحذاء خلفه تربة ملوثة تحمل مخاطر العدوى.
وأضاف أن هناك أنواعاً مختلفة من الفيروسات والبكتيريا التي يمكن أن تُنقل إلى المنزل عبر الأحذية، بما في ذلك فيروسات الإنفلونزا، فيروسات كورونا بجميع متحوراتها، بالإضافة إلى البكتيريا التي قد تسبب التسمم الغذائي. كما شدد على أنه يجب التعامل بحذر مع الأشياء التي قد تتعرض للتلوث الميكروبي وتفادي لمسها دون تنظيف.
وأشار الدكتور حتة إلى أنه من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية مثل ترك الأحذية خارج المنزل أو تخصيص مكان معين لتخزينها قرب الباب مع الحرص على تنظيفها بشكل دوري. كما نصح باستخدام معقمات الأسطح وتنظيف الأرضيات بانتظام للحد من انتشار الجراثيم داخل المنزل.
وقال الدكتور إن مثل هذه العادات الصغيرة، كخلع الحذاء قبل الدخول إلى المنزل، يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض، مطالباً بزيادة الوعي بأهمية النظافة داخل المنازل للحفاظ على صحة الأسرة.
وأخيراً، دعا إلى تثقيف أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال، حول أهمية اتباع العادات الصحية التي تسهم في تقليل فرص الإصابة بالعدوى، مشيراً إلى أن اتخاذ مثل هذه الاحتياطات يُعد خطوة حاسمة نحو بيئة منزلية أكثر أماناً وصحة.
لذلك، الكفاح ضد انتقال العدوى يبدأ من أبسط العادات اليومية، مثل الحرص على خلع الأحذية وتنظيفها ووضعها في أماكن مخصصة بعيداً عن أماكن الجلوس أو تناول الطعام داخل المنزل.

التعليقات