التخطي إلى المحتوى

يستعد فريق الإسماعيلي الأول لكرة القدم لانطلاقة مرحلة حاسمة من برنامج الإعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث ينطلق معسكر مغلق بداية من غد الأربعاء في القرية الأوليمبية بالإسماعيلية، وذلك ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل الدخول في منافسات دوري المحترفين.

ويقود الجهاز الفني للدراويش المدير الفني خالد القماش، بهدف رفع مستويات الجاهزية الفنية والبدنية لدى اللاعبين، وبناء انسجام واضح داخل الملعب عبر برنامج تدريبي متكامل يجمع بين التدريبات الخططية، والجانب البدني، والعمل على سرعة تنفيذ الأفكار داخل المباريات. ويأتي المعسكر في توقيت مهم يسبق بداية الدوري، حيث يفتتح الإسماعيلي مشواره بمواجهة فريق مسار في 21 أغسطس الجاري.

وقبل المعسكر، كانت نتائج التجارب الودية مؤشرًا إيجابيًا على تحسن أداء الفريق، إذ حقق الإسماعيلي فوزًا على بلدية المحلة بنتيجة 2-0 في إطار سلسلة مباريات التحضير للموسم الجديد. وقد سجل هدفي الدراويش كل من محمد خطاري وعبد الرحمن “كتكوت”، في مباراة سعى من خلالها الجهاز الفني لتجربة أكثر من عنصر، واختبار بعض التشكيلات والتركيبات التكتيكية بما يخدم مباريات الدوري المقبلة.

وكان الإسماعيلي قد تعرض لخسارة في مباراته الودية السابقة أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد، قبل أن يعود للفوز مجددًا أمام بلدية المحلة، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية ويعطي المدرب مؤشرات يمكن البناء عليها خلال المعسكر. كما يولي خالد القماش خلال هذه المرحلة أهمية كبيرة لتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المواجهة الماضية، خصوصًا في الجوانب التي تتطلب مزيدًا من التركيز والانضباط داخل الملعب.

ومن المتوقع أن يركز المعسكر على عدة محاور أساسية، أبرزها رفع اللياقة البدنية للوصول إلى أعلى معدل قدرة خلال بداية الموسم، وتحسين التفاهم بين الخطوط من خلال تدريبات التمرير السريع والتمركز الصحيح، إضافة إلى العمل على الكرات العرضية والعمق الهجومي بما يتناسب مع أسلوب الفريق في المباريات الرسمية.

كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة بأقل قدر من التذبذب في الأداء، مع وضع خطة واضحة لمواجهة افتتاح الدوري أمام مسار، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية تعزز ثقة الفريق وتحدد مسار المنافسة من الجولات الأولى. وفي الوقت نفسه، يضع الإسماعيلي نصب عينيه هدفًا طموحًا يتمثل في المنافسة بقوة من أجل العودة إلى الدوري الممتاز، عبر موسم قوي يعتمد على الانضباط والجاهزية والاستمرارية في الأداء.

وبذلك، يمثل المعسكر المغلق في القرية الأوليمبية محطة مؤثرة في مسيرة التحضير، باعتباره فرصة أخيرة لترتيب الأوراق الفنية والبدنية، وبناء فريق قادر على خوض بداية قوية في دوري المحترفين وتحقيق تطلعات جماهيره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *