أكد المدير الفني المغربي للأهلي، الحسين عموتة، تمسكه باستمرار رباعي خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك برفض أي رحيل للاعبين: ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، هادي رياض، وعمرو الجزار، سواء عبر عروض محلية أو خارجية. ووفقاً لاتجاهات الجهاز الفني، فإن بقاء هذا الرباعي يُعد أولوية لأن الفريق يعتمد عليهم في خطة الموسم المقبل، خصوصاً مع أهمية تثبيت الانسجام الدفاعي والحد من أي اهتزازات في التوازن داخل الملعب.
وشدد عموتة على إدارة الأهلي بضرورة الحفاظ على لاعبي الدفاع الأربعة، مشيراً إلى أن محاولات النادي للتعاقد مع مدافع جديد تواجه تعقيدات متزايدة. ويرتبط ذلك بعدم توفر عناصر دفاعية بمستوى مناسب داخل الدوري المصري حالياً، إضافة إلى تعقيدات استقدام مدافع أجنبي جديد، فضلاً عن صعوبة التعاقد مع مدافع من فلسطين، ما يجعل الحفاظ على الموجود أكثر واقعية في الوقت الراهن. وفي ظل هذه الظروف، يرى الجهاز الفني أن التفريط في أي من ركائز الدفاع قد يضع النادي أمام تحديات أكبر مع بداية الموسم، خصوصاً أن الدفاع يعد خطاً أولياً في بناء هوية الفريق.
وفي سياق متصل، كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر تطورات ملف الراحلين داخل الأهلي خلال الميركاتو. وذكر أن الرباعي أحمد عيد، ومحمد مجدي أفشة، وأحمد رضا، وعمر الساعي باتوا قريبين من الاستمرار داخل القلعة الحمراء بنسبة تتجاوز 90%، وهو ما يعكس رغبة النادي والجهاز في الحفاظ على القوام الأساسي.
كما أشار شوبير إلى وجود اتجاه لرحيل محمد شريف رغم ظهوره بمستوى مميز خلال فترة الإعداد، في إشارة إلى أن قرار الاستمرار أو الرحيل يرتبط بخطط الجهاز الفني والسيناريوهات التكتيكية. وأضاف أن رضا سليم يقترب من الانتقال إلى أحد ناديي الجيش الملكي المغربي أو المصري البورسعيدي، وفقاً لما يتم تداوله بشأن العروض والملاءمة بين احتياجات اللاعب وخيارات النادي.
وتناول شوبير أيضاً ملف محمد الضاوي “كريستو”، حيث أشار إلى توجه الأهلي للوصول إلى تسوية بشأن مستقبله. وفي شأن آخر، أوضح أن عمر كمال عبد الواحد تم توجيه الشكر له بعد خروجه من حسابات الجهاز الفني، بينما أكد أن محمد علي بن رمضان أصبح خارج قائمة الفريق، خصوصاً بعد إعلان رئيس نادي الشمال القطري إنهاء جميع الاتفاقات الخاصة بضم اللاعب.
وبشكل عام، يعكس المشهد داخل الأهلي توازناً بين مسارين متزامنين: الأول يتمثل في تأمين الاستقرار الدفاعي عبر تمسك عموتة برباعي الخط الخلفي، والثاني يتعلق بتحديد الأسماء التي قد تُغادر الفريق وفقاً لمستوى الأداء خلال الإعداد، وحاجة كل مركز، والقدرة على إبرام صفقات بديلة في ظل صعوبة سوق الانتقالات.

التعليقات