أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، برئاسة وزير التموين، انطلاق الأوكازيون الصيفي 2026 وفق قرار تنظيمي يهدف إلى تحقيق توازن بين مصلحة المواطن ومصلحة التاجر، مع التأكيد على أن التخفيضات المعلنة يجب أن تكون تخفيضًا فعليًا وليست شكلية.
وأوضح الدكتور أحمد أبو الغيط، مساعد وزير التموين لشئون الرقابة والتموين، في تصريحات هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر على قناة صدى البلد ضمن برنامج “صباح البلد”، أن الأوكازيون يتيح للمواطنين شراء احتياجاتهم بأسعار مخفضة من خلال تخفيض حقيقي يتم التحقق منه ضمن ضوابط الرقابة.
وأشار مساعد وزير التموين إلى أن الأوكازيون يمثل فرصة للتجار للتخلص من السلع المتوفرة لديهم وتنشيط حركة البيع، بما ينعكس على السوق ويوفر للمتسوقين بدائل بأسعار أقل، مع الالتزام بالقواعد التي تحكم إعلان التخفيضات.
وشددت الوزارة على مجموعة من الضوابط المنظمة لعمليات التخفيض، أبرزها:
1) إعلان السعر قبل التخفيض وبعده بشكل واضح للمستهلك.
2) إجراء مقارنة مع الأسعار خلال الفترة المماثلة من السنة السابقة عبر مقارنة الفواتير أو البيانات الخاصة بالبيع.
3) التأكد من أن التخفيضات مطابقة للواقع وليست مجرد ترويج دون سند سعري.
كما أكدت وزارة التموين أن مشاركة التاجر في الأوكازيون تأتي وفق ضوابط محددة، حيث يتوجه التاجر إلى مديرية التموين المختصة بطلب الاشتراك مستندًا إلى بطاقة الرقم القومي، لافتة إلى أن المشاركة اختيارية وليست إجبارية.
ولتعزيز الشفافية وحماية المستهلك، تؤكد الجهات الرقابية على ضرورة وضوح الملصقات والعروض داخل منافذ البيع بما يتيح للمواطن مقارنة السعر قبل وبعد التخفيض، مع استمرار أعمال المتابعة للتأكد من التزام التجار بالاشتراطات المقررة.
ويُذكر أن الهدف الأساسي من الأوكازيون يتمثل في دعم قدرة المواطن الشرائية عبر تخفيضات مدروسة والتحقق من صحتها، وفي الوقت نفسه مساعدة التجار على تصريف المخزون وتنشيط حركة التداول خلال موسم الصيف، بما يساهم في حركة اقتصادية أكثر استقرارًا داخل الأسواق.

التعليقات