التخطي إلى المحتوى

شهدت البورصة المصرية تبايناً في أداء المؤشرات خلال ختام تعاملات جلسة يوم الإثنين، حيث تراجع المؤشر الرئيسي تحت ضغط عمليات جني أرباح على عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها البنك التجاري الدولي-مصر، ومجموعة طلعت مصطفى القابضة، والشرقية-إيسترن كومباني، والمصرية للاتصالات. وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعات وفئات أخرى صعوداً ملحوظاً، مدعومة بتحسن أداء أسهم في قطاعات محددة على رأسها شركات الأدوية.

وعلى مستوى حركة المؤشرات، انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.35% ليغلق عند 54094 نقطة، كما تراجع مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.33% ليغلق عند 66173 نقطة. كذلك هبط مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.33% ليغلق عند 25235 نقطة. أما مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV”، فقد ارتفع بنسبة 1% ليغلق عند 6568 نقطة، في إشارة إلى وجود ميل لدى المستثمرين لتوجيه السيولة نحو أسهم أكثر استقراراً نسبياً.

بينما عززت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة المكاسب، إذ صعد مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.36% ليغلق عند 19293 نقطة، وتقدم مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 1.28% ليغلق عند 25275 نقطة. وفي المقابل، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.13% ليغلق عند 6163 نقطة.

وبخصوص السيولة وتوزيع التداولات، بلغت قيمة التداولات نحو 15.9 مليار جنيه. ورغم تراجع المؤشر الرئيسي، ارتفع رأس المال السوقي بواقع مليار جنيه ليصل إلى 4.022 تريليون جنيه، وهو ما يعكس استمرار وجود طلب في قطاعات بعينها تعوض جزءاً من أثر هبوط القياديات.

وعلى صعيد المشتريات والبيع، مالت تعاملات العرب نحو البيع، في حين مالت تعاملات المصريين والأجانب للشراء. ويُقرأ ذلك عادةً على أنه انتقائي من المستثمرين، حيث يتم دعم أسهم بعينها وفقاً لتوقعات الأداء على المدى القريب، خصوصاً مع استمرار الاهتمام بقطاع الأدوية.

ويُرجح أن تظل حركة السوق خلال الجلسات المقبلة مرتبطة باتجاهات السيولة: هل تستمر في دعم فئات الشركات المتوسطة والصغيرة وأسهم القطاعات الدفاعية، أم تعود الضغوط لتطغى على المؤشر الرئيسي مع استمرار جني الأرباح من الأسهم القيادية. كما سيتم مراقبة نتائج أي أخبار أو تطورات تخص الشركات المدرجة التي شهدت تداولات نشطة خلال الجلسة الحالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *