التخطي إلى المحتوى

يواصل مسؤولو النادي الأهلي تحركاتهم لحسم ملف اللاعبين الأجانب الموجودين على ذمة النادي، تمهيداً لبدء الموسم الجديد بقائمة مكتملة وفق الاحتياجات الفنية واللوائح الخاصة بقيد اللاعبين. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الاهتمام الأكبر حالياً ينصب على ترتيب موقف الرباعي الأجنبي ضمن القائمة، مع مراقبة مستقبل لاعبين آخرين مرتبطين بقرارات رحيل محتملة أو قيد إضافي خلال الفترات المقبلة.

## استقرار مبدئي على قيد رباعي أجنبي في قائمة الموسم الجديد
وفقاً للخطوات التي اتخذتها إدارة النادي، استقرت إدارة الأهلي على قيد الرباعي ضمن قائمة الموسم الجديد، وهم: أشرف بن شرقي، يوسف بلعمرى، سفيان بنجديدة، ومنصف. ويأتي هذا التوجه مع اقتراب رحيل محمد علي بن رمضان إلى نادي الشمال القطري، وهو ما قد يفتح الباب لإعادة ترتيب بند الأجانب وتحديد هوية اللاعب الخامس.

وتبرز هنا نقطة مهمة تتعلق باللاعب الأجنبي الخامس: حيث لم يتحدد موقفه النهائي بعد، في ظل حالة انتظار مرتبطة بما إذا كان رحيل بن رمضان سيُحسم قبل إغلاق باب القيد، أو قد يمتد إلى ما بعد ذلك. وفي حال تم رحيل اللاعب وفق التوقيت المخطط، يدرس النادي السيناريوهين: إما ضم لاعب أجنبي جديد لاستكمال العدد المطلوب، أو تأجيل حسم ملف اللاعب الخامس إلى يناير المقبل إذا تعذر الوصول إلى اتفاق سريع يحقق أهداف الفريق.

## أزمة واحدة أمام القيد: أشرف داري يشترط قيمة كاملة لعقده
رغم قرب اكتمال الصورة العامة لقائمة الأجانب، يواجه الأهلي أزمة وحيدة تتعلق باللاعب المغربي أشرف داري، حيث يرفض اللاعب الرحيل إلا بعد الحصول على قيمة عقده كاملة. وبحسب المعطيات المتداولة، لا توجد لدى أشرف داري عروض جدية تتيح له تغيير وجهته في الميركاتو الصيفي الحالي، سواء من خلال الإعارة أو البيع النهائي، الأمر الذي يزيد تعقيد موقف النادي ويحوّل المفاوضات إلى مسار يعتمد على الوصول لاتفاق قانوني ومالي يرضي الطرفين.

وتعمل إدارة الأهلي حالياً على التفاوض مع اللاعب ووكيل أعماله بهدف فسخ العقد بالتراضي، بما يتيح للنادي تنظيم أوراقه بشكل أفضل وتجنب أي تعطيل داخل ملف القيد. وفي هذا السياق، من المتوقع أن تحاول الإدارة تقديم حلول وسط عبر دراسة قيمة التعويضات والالتزامات المتبقية، بالإضافة إلى اقتراح بدائل مالية أو بنود تؤدي إلى إنهاء العلاقة التعاقدية بطريقة لا تؤثر سلباً على جاهزية النادي للاستحقاقات المقبلة.

## خيارات الأهلي بين الضم المبكر أو انتظار يناير
مع اقتراب رحيل أحد الأسماء المرشحة للخروج (محمد علي بن رمضان)، ستتحدد بشكل أدق الخطة الخاصة باللاعب الأجنبي الخامس. فإذا تمكن الأهلي من حسم ملف اللاعب الخامس خلال الصيف، فسيعزز ذلك خيارات الجهاز الفني مبكراً، ويمنح الفريق وقتاً كافياً لدمج اللاعب الجديد ضمن التشكيل قبل انطلاق التحديات الرسمية.

أما في حال تعثر الوصول إلى اتفاق سريع، فإن تأجيل ملف اللاعب الخامس إلى يناير يبقى خياراً قائماً، خصوصاً أن ذلك قد يساعد الإدارة على التفاوض مع صفقات أنسب من حيث التكلفة والملاءمة الفنية، كما يتيح متابعة احتياجات الفريق خلال مباريات النصف الأول من الموسم.

## خطوات قادمة لتسريع الحسم
يركز النادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة على تسريع المفاوضات المتعلقة بالعقود والفسخ بالتراضي، إلى جانب متابعة آخر المستجدات حول موقف اللاعبين الأجانب غير المستقرين في القائمة النهائية. وبالتوازي، يسعى مسؤولو النادي إلى ضمان اكتمال الإجراءات الخاصة بالقيد، وتجنب أي نزاعات تعاقدية تؤثر على الجاهزية أو تحد من قدرة النادي على استقطاب صفقات جديدة.

وبانتظار التوصل إلى حل نهائي بشأن أشرف داري، يتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر حول شكل قائمة الأجانب بالكامل، وما إذا كان الأهلي سيحسم اللاعب الخامس مبكراً أم سيؤجل القرار إلى يناير بحسب ما تفرضه المفاوضات والفرص المتاحة في سوق الانتقالات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *