التخطي إلى المحتوى

يستعد النادي الأهلي للإعلان رسميًا عن رحيل لاعبه التونسي محمد علي بن رمضان إلى صفوف نادي الشمال القطري خلال الساعات المقبلة، بعد استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بإتمام الصفقة. ووفقًا لمستجدات المفاوضات، وصلت إدارة الأهلي إلى اتفاق نهائي مع نظيرتها في الشمال، ليضع ذلك نقطة قريبة على مسيرة بن رمضان مع الفريق الأحمر خلال فترة قضاها بقميص الأهلي.

وتعمل إدارة الأهلي حاليًا على إنهاء “الرتوش” الأخيرة الخاصة بتفاصيل العقد، أبرزها طريقة السداد وآلية تحصيل المبالغ المتفق عليها، بالإضافة إلى وضع نسبة الأهلي في حال حدوث إعادة بيع للاعب لاحقًا. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص النادي على ضمان حقوقه المالية والاحترافية ضمن صفقة الانتقال.

وبينما يقترب اللاعب من خوض تجربة جديدة في الدوري القطري، من المتوقع أن يكشف الأهلي عن تفاصيل الصفقة عند الإعلان الرسمي، بما يشمل المقابل المالي، وكذلك الرسالة الختامية التي سيدونها النادي في حق بن رمضان تقديرًا للفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء. كما يتوقع أن تتضمن الرسالة توجيه التمنيات للاعب بالتوفيق في محطته القادمة.

وفي سياق منفصل، كشفت التحركات السابقة عن وجود عرض تونسي قوبل بالرفض، إذ رفض الأهلي عرضًا من نادي الترجي التونسي لضم بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاء الرفض بسبب المقابل المالي الذي اعتُبر غير كافٍ مقارنةً بالقيمة التي طلبتها إدارة الأهلي، وهو ما دفع الملف للانتهاء سريعًا مع توجيه الاهتمام نحو الوجهات التي تحقق الشروط المطلوبة.

وبعد إغلاق ملف الترجي، تحرك الأهلي باتجاه خيار أكثر واقعية، وهو الشمال القطري، حيث أنهى النادي القطري اتفاقاته مع اللاعب ومع إدارة الأهلي لإتمام الصفقة. ومن المتوقع أن يحسم بن رمضان مستقبله مع الشمال خلال أيام قليلة، بينما يستعد الأهلي لتسجيل الصفقة وفق الإجراءات المحلية والدولية المعتمدة.

الجدير بالذكر أن انتقال بن رمضان إلى الشمال قد يفتح الباب أمام اللاعب لفرصة أكبر من حيث المشاركة المستمرة واكتساب خبرات جديدة داخل بيئة كروية مختلفة، في ظل سعي الأندية القطرية لاستقطاب عناصر قادرة على إضافة قيمة فنية وتكتيكية للفريق. وفي المقابل، يسعى الأهلي من خلال هذه الخطوة إلى تنظيم قائمته بما يتماشى مع خططه للموسم الجديد وتحديد احتياجاته في مراكز محددة، مع الحفاظ على استمرارية الأداء وتحقيق توازن الفريق قبل استئناف المنافسات الرسمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *