أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن اللجنة لن تتهاون مع أي أخطاء تحكيمية في الموسم الكروي المقبل، مشيرًا إلى أن عمل اللجنة يستند إلى الاحترافية والشفافية والتعامل بمبدأ عدم التمييز مع الجميع.
وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح عبد الفتاح أن تشكيل اللجنة يضم قامات كبيرة، وأنها ستواصل مد يد العون للجميع دون استثناء، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو رفع مستوى أداء الحكام وتطوير منظومة التحكيم في مصر. كما أكد أن اللجنة تعمل بجدية كبيرة وأنها تطلب ثقة الجماهير في التحكيم المصري، مع الالتزام بمراجعة الأداء بشكل مستمر بدل الاكتفاء بردود الفعل بعد المباريات.
وتابع رئيس لجنة الحكام أن التعامل مع الأخطاء سيكون وفق آليات واضحة، إذ ستكون العقوبات صارمة على المخطئ، بما يضمن الردع ويحافظ على عدالة المنافسات. وأشار إلى أن تحليل أداء الحكام سيتم بصورة منتظمة، موضحًا أن ذلك قد يحدث كل أسبوع أو أسبوعين إذا أمكن، من أجل رصد الأخطاء الفنية مبكرًا وتصحيح المسار.
ولفت عبد الفتاح إلى أن التركيز لا يتوقف عند الجانب الإجرائي أو التقني فقط، بل يمتد إلى التطوير الشامل للحكام، قائلًا إن الأمر الأهم بالنسبة له هو تحسين مستوى الحكام وتطوير أدائهم. كما شدد على أن مسألة توفير أو استخدام أدوات المساعدة في اتخاذ القرار ليست هي جوهر القضية مقارنة بترسيخ منهج التحسين المستمر.
وأضاف في ختام تصريحاته أن لجنة الحكام تضع في الاعتبار إنجازات أبرز الأسماء، مؤكدًا أن “ولادنا الحكام” مثلوا مصر ورفعوا اسمها في كأس العالم، مشيرًا إلى أمين عمر كأحد أبناء الوطن الذين أضافوا قيمة للكرة المصرية. كما أكد أن موافقة جمال الغندور على وجوده ضمن اللجنة تمثل شرفًا كبيرًا، وتعكس اهتمام اللجنة بتجميع الخبرات وتعزيز الخبرة التحكيمية.
وتنتهج اللجنة، بحسب ما جاء في تصريحاته، نهجًا يقوم على مراجعة الأداء باستمرار وتقييم قرارات الحكام بشكل دوري، مع تقديم تغذية راجعة فنية تساعد على تقليل الأخطاء مستقبلاً، وإرساء ثقافة الالتزام بالقواعد وتوحيد معايير اتخاذ القرار خلال المباريات.

التعليقات