روجت في الفترة الأخيرة ادعاءات عن متانة هواتف آيفون الجديدة، خصوصًا iPhone 17 Pro، واليوم تحولت إحدى القصص العفوية إلى دليل لافت على تحمل الجهاز للصدمات غير المتوقعة. فقد روت إحدى المستخدمات حادثة غريبة حدثت لها دون أن تكون تستهدف اختبار المتانة: حيث سقط هاتف iPhone 17 Pro من طائرة من ارتفاع كبير، ومع ذلك عاد ليظهر بحالة ممتازة.
تفاصيل ما حدث
بحسب ما ورد في موقع 9to5mac، كانت هيذر كلاين تقضي رحلة كركابّة على متن طائرة يقودها زوجها في منطقة ساسكاتشوان الكندية. كانت تحمل هاتفها iPhone 17 Pro داخل غطاء في البداية، لكن كلاين أشارت إلى أن تيار الهواء داخل الطائرة يبدو أنه ساعد على سحب الهاتف من الغطاء وإخراجه بشكل مفاجئ.
وبحسب روايتها، سقط الهاتف من الطائرة من ارتفاع يقارب 1.1 كيلومتر (حوالي ثلثي ميل). وعلى الرغم من أن هذا النوع من السقوط يُعد من أقسى سيناريوهات الاستخدام—خصوصًا من ارتفاعات عالية—فاجأ الزوجان النتيجة النهائية.
كيف تم العثور على الهاتف؟
كان من المتوقع منطقيًا أن يُفقد الهاتف في حال سقوطه في بيئة خارجية واسعة، إلا أن الزوجين لاحظا ظهور الهاتف لاحقًا داخل تطبيق “العثور على” (Find My). وبناءً على هذه الإشارة، قررا البحث عنه.
عندما وجدا الهاتف، كان موجودًا في حقل من نباتات الكانولا (Canola)، وكانت المفاجأة الأكبر أنه كان موجهاً للأعلى، وهو ما قد ساعد—بحسب منطق الحوادث المشابهة—في تقليل الضرر الناتج عن الاصطدام المباشر مقارنة بوضعية مقلوبة أو انزلاقية أثناء الهبوط.
لماذا يبدو الهاتف “بحالة ممتازة” رغم السقوط؟
رغم أن القصة ما زالت حادثة فردية وليست اختبارًا مخبريًا رسميًا، إلا أنها تسلط الضوء على عدة عوامل قد تفسر بقاء الجهاز بحالته الجيدة:
1) جودة المواد والحماية الميكانيكية: تصميم الهواتف الحديثة يتضمن طبقات حماية ومواد مصممة لتقليل أثر السقوطات، بما في ذلك تقوية هيكل الجهاز وتحسين توزيع الصدمات.
2) دور الغطاء: حتى إن كان الهاتف قد خرج من الغطاء لاحقًا، فإن وجوده داخل غطاء بدايةً ربما قلل من تعرضه لاحتكاكات أو ضربات أثناء اللحظة الأولى قبل الانفلات.
3) اتجاه السقوط ووضعية الهبوط: وضعية الهاتف عند الاصطدام قد تكون حاسمة. عندما كان الهاتف موجهاً للأعلى وقت العثور عليه، فهذا يعني—على الأقل جزئيًا—أن قوة الاصطدام ربما لم تكن مركزة بالكامل على جزء حساس.
4) سرعة الرياح وبيئة الهبوط: تختلف نتائج السقوط حسب العوامل الخارجية؛ فوجود مسار سقوط يبطئ الانحدار أو يغير زاوية الاصطدام قد يساهم في تقليل الضرر.
العبرة من القصة
تؤكد هذه الحادثة أن الهواتف الحديثة قد تكون أكثر صمودًا مما نتوقع، لكن ذلك لا يعني أن الصدمات الكبرى تصبح “آمنة”. فحتى مع وجود حماية قوية، تبقى احتمالية حدوث أعطال أو تلف غير مرئي—مثل مشكلات داخلية—واردة في كثير من الحالات. لذا يظل من الأفضل التعامل بحذر بعد أي سقوط، خصوصًا إن كان الارتفاع كبيرًا.
في النهاية، تبقى قصة العثور على iPhone 17 Pro بحالة ممتازة بعد سقوط من طائرة من أكثر القصص التي لفتت الانتباه مؤخرًا، وتعزز الثقة في فكرة أن تحسينات التصميم والمواد قد تصنع فرقًا حقيقيًا في لحظات غير متوقعة.

التعليقات