قرر مسؤولو النادي الأهلي تجميد المفاوضات الخاصة بتدعيم الجبهة اليمنى خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، رغم أن إدارة النادي كانت قد بدأت بالفعل مرحلة “جس نبض” مع بعض اللاعبين المحليين، أبرزهم طارق علاء لاعب زد وأحمد هاني لاعب سيراميكا.
وفي قرار يعكس رغبة الجهاز الفني في تحديد الاحتياجات بدقة، فوجئت الإدارة بقرار من المغربي الحسين عموتة المدير الفني بتجميد هذه الخطوة لحين وضوح الرؤية بشأن الخيارات المتاحة في الفريق حاليًا على مستوى مركز الظهير الأيمن.
## موقف الأهلي من طارق علاء وأحمد هاني
رغم وجود احتمال ضم طارق علاء أو أحمد هاني، إلا أن عموتة طلب إرجاء أي تحرك حتى يتم تقييم أداء اللاعبين الموجودين حاليًا ومراجعة الخطة الأنسب للجبهة اليمنى، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الرسمية وتزايد أهمية الاستقرار الفني داخل التشكيلة.
## خطة تعتمد على عناصر الأهلي في الجبهة اليمنى
وكشف مصدر داخل الأهلي أن هناك طرحًا ظهر مؤخرًا بالاعتماد على عناصر الفريق بدلًا من التعاقدات، من خلال إشراك أكثر من اسم على الجبهة اليمنى، ضمن رؤية تسعى للاستفادة من الإمكانات الحالية ومنح الفرصة للاعبين قادرين على تقديم بديل فعّال.
ويشير الطرح إلى إمكانية الاعتماد على محمد هاني وكريم فؤاد في مركز الظهير الأيمن أو على الجهة ذات الصلة، مع استمرار دور عمر كمال عبد الواحد كخيار جاهز عند الحاجة، إلى جانب منح الفرصة للظهير الناشئ إبراهيم الأسيوطي.
وبحسب المصدر، فإن إبراهيم الأسيوطي حصل على فرصة الموسم الماضي وقدم أداءً جيدًا في هذا المركز قبل أن يتعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي. ورغم غيابه حاليًا، من المتوقع أن يعود إلى الملاعب في أكتوبر المقبل، وهو ما يجعل عودته محطة مهمة لتعزيز عمق الفريق في هذا المركز خلال جزء متقدم من الموسم.
## لماذا تفضّل الإدارة الداخلية بدل صفقات محلية؟
وأوضح المصدر أن الاقتراح يرى أن الرباعي المذكور قادر على تشكيل جبهة يمنية قوية دون الحاجة إلى لاعبين من الدوري المصري، موضحًا أن الخيارات المطروحة للتعاقد ليست – في التقييم الداخلي – أفضل من الموجودين حاليًا، وبالتالي فإن الأولوية ستكون لتحسين الأداء عبر إدارة الموارد المتاحة بدلًا من إدخال لاعبين جدد في مرحلة تتطلب انسجامًا سريعًا.
## موعد الأهلي وبرشلونة في خوان جامبر
وفي سياق متصل، يلتقي الأهلي مع برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات النسخة الـ61 من بطولة كأس خوان جامبر، في مواجهة مرتقبة تجمع بطل أفريقيا بعملاق الكرة الإسبانية.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة لأنها تمثل أول مواجهة لبرشلونة على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه، كما تعد الظهور الرسمي الأول للفريق الكتالوني أمام جماهيره استعدادًا لانطلاق موسم 2026-2027. بالنسبة للأهلي، تأتي المباراة كاختبار إعلامي وفني يختبر جاهزية الفريق ويعطيه فرصة لقياس مستواه أمام منافس من أعلى مستويات الاحتراف.
## الأهلي يدخل التاريخ بطل إفريقيا في خوان جامبر
تُعد المواجهة محطة تاريخية للنادي الأهلي، بعدما أصبح أول نادٍ مصري وأفريقي يشارك في بطولة خوان جامبر. ويأتي هذا التواجد ضمن مسار النادي المتصاعد دوليًا خلال السنوات الأخيرة، وضمن استراتيجية التوسع في الحضور الخارجي وتعزيز التعاون مع أكبر الأندية الأوروبية.
كما تعكس المشاركة رغبة الأهلي في ترسيخ حضوره العالمي عبر مباريات قوية تمنح الفريق احتكاكًا مباشرًا بأساليب اللعب المختلفة، وتساهم في رفع معدل الخبرة لدى اللاعبين.
## لقاءات سابقة بين الأهلي وبرشلونة
تعتبر مواجهة 19 أغسطس الثالثة بين الأهلي وبرشلونة؛ إذ سبق أن التقى الفريقان في مباراة ودية عام 1961، ثم في احتفالات النادي الأهلي بمئويته عام 2007. ومن ثم، فإن تجدد اللقاء هذا الصيف يأتي ضمن أبرز مباريات الأهلي الودية المنتظرة قبل انطلاق الموسم الجديد، ويضع الفريق في مواجهة اختبارية أمام مدرسة كروية مختلفة وتحديات تكتيكية عالية.
وبينما يركز الأهلي داخليًا على تقييم الجبهة اليمنى دون استعجال التعاقدات، تبدو المباراة المرتقبة أمام برشلونة فرصة كبيرة لإظهار الاستعداد العام للفريق، وتجريب حلول فنية قد تنعكس على الأداء في الاستحقاقات المقبلة.

التعليقات