التخطي إلى المحتوى

نجحت إدارة نادي المقاولون العرب في حسم صفقة هجومية جديدة لدعم الفريق الأول لكرة القدم، عبر الإعلان الرسمي عن التعاقد مع المهاجم شادي حسين لاعب نادي زد السابق، في انتقال حر، بهدف تعزيز القوة الضاربة في الخط الأمامي والاستعداد بقوة للمنافسة على مدار الموسم.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى اقتراب إتمام الصفقة، قبل أن يعلن اليوم السابع في وقت سابق حصول المقاولون على توقيع اللاعب تمهيدًا لضمه، لتكتمل الصورة اليوم بإتمام إجراءات الانضمام وعقد رسمي.

شادي حسين يوقع للمقاولون بثلاثة مواسم
شهدت مراسم توقيع العقود حضور المهندس محمد عادل فتحي نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، إلى جانب طلعت محرم مدير الكرة، حيث تم الاتفاق على ضم اللاعب بعقد يمتد لثلاثة مواسم مقبلة. وبهذا يضع شادي حسين بصمته الجديدة داخل صفوف “ذئاب الجبل”، وسط طموح بتحقيق إضافة فنية وتسجيلية للمرحلة المقبلة.

وفي أول تصريح له عقب التوقيع، عبّر شادي حسين عن سعادته الكبيرة بالعودة لارتداء قميص المقاولون العرب مجددًا بعد فترة اللعب في قطاع الناشئين. كما وصف النادي بأنه من أبرز أعمدة الكرة المصرية تاريخيًا، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده رفقة زملائه لتقديم موسم استثنائي والعودة بالمقاولون إلى المكانة التي تليق بتاريخه وعراقته.

إضافة هجومية مرتقبة
يُعد شادي حسين واحدًا من المهاجمين الذين لفتوا الأنظار خلال السنوات الأخيرة في الدوري المصري، بفضل تحركاته داخل المنطقة وقدرته على استغلال الفرص بذكاء، وهو ما يجعل حضوره في الخط الأمامي عاملًا تكتيكيًا مهمًا للجهاز الفني. ومن المتوقع أن يسهم وجوده في تحسين الفاعلية الهجومية، وتوفير حلول متعددة في التسجيل سواء عبر إنهاء الهجمات أو استغلال المساحات خلف الدفاع.

6 صفقات صيفية ضمن خطة تعزيز الفريق
وفي سياق متصل، كشف النادي عن تدعيمات سابقة خلال فترة الانتقالات الصيفية قبل صفقة شادي حسين، حيث أعلن المقاولون العرب ضم عدة لاعبين لتكوين قاعدة قوية للفريق. شملت الصفقات كلًا من شريف رضا، وميدو جابر، ويوسف سفينة، إلى جانب الثنائي الفلسطيني أنس بني عودة والفلسطيني محمد صندوقة. وتأتي هذه التحركات ضمن هدف واضح يتمثل في بناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة، خصوصًا بعد المرحلة التي شهدت صراعًا على تجنب منطقة الخطر.

المقاولون في الموسم الماضي: أرقام تعكس تحديات ثم تعافٍ
أنهى المقاولون العرب الموسم الماضي في المركز السابع ضمن مجموعة الهبوط بالدوري الممتاز برصيد 38 نقطة، بعد خوض 33 مباراة. حقق الفريق 7 انتصارات و17 تعادلًا مقابل 9 هزائم، مسجلًا 28 هدفًا ومستقبلًا 31 هدفًا. وتُظهر هذه الأرقام أن الفريق كان قادرًا على جمع النقاط رغم التذبذب، وهو ما يفسر تركيز الإدارة على تعزيز صفوفه بهدف تحقيق استقرار أكبر في الأداء خلال الموسم الجديد.

تجديد الثقة في سامي قمصان حتى 2028
على مستوى الجهاز الفني، جدد مجلس الإدارة تعاقده مع المدير الفني سامي قمصان لمدة موسم إضافي ليمتد عقده حتى عام 2028، وذلك عقب النتائج التي حققها مع الفريق. قاد قمصان المقاولون في 32 مباراة بمختلف البطولات، حقق خلالها 10 انتصارات و16 تعادلًا مقابل 6 هزائم، وسجل الفريق تحت قيادته 35 هدفًا بينما استقبلت شباكه 29 هدفًا.

وتشير هذه الخطوة إلى استمرار مشروع فني واضح، ورغبة في منح المدرب وقتًا كافيًا لبناء تشكيلة متجانسة تتناسب مع أسلوب اللعب، خاصة مع انضمام عناصر هجومية جديدة مثل شادي حسين إلى جانب الصفقات الأخرى.

طموح المقاولون لاستعادة مكانته في الدوري
بإعلان ضم شادي حسين، واستمرار العمل مع سامي قمصان، ومع توالي تدعيمات الصيف، يرفع المقاولون العرب سقف طموحاته لتحقيق مركز أفضل في جدول الدوري، ومحاولة تجاوز آثار موسم الهبوط والعودة إلى مسار المنافسة من البداية. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة حاسمة في تقييم الانسجام بين الصفقات الجديدة وبين خطوط الفريق، وما إذا كانت الإضافة الهجومية ستنعكس مباشرة على معدلات التسجيل وتحسين نتائج المباريات المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *