التخطي إلى المحتوى

أعرب الطالب مهاب محمد يوسف، الحاصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية “رياضيات” في الثانوية العامة، عن فرحته الكبيرة بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن النتيجة لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة توفيق الله ثم الاجتهاد والالتزام خلال العام الدراسي.

وخلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، شدد مهاب على أن النجاح لا يتحقق باللحظات أو الحفظ العشوائي، وإنما عبر العمل المستمر والانضباط. وأوضح أن أبرز ما التزم به هو إنهاء المذاكرة أولًا بأول دون تأجيل أي جزء من المنهج، معتبرًا أن تراكم الدروس يُضعف القدرة على الفهم والمراجعة. وقال: “الواحد يجتهد ويجيب آخره من أول السنة لآخرها، ويذاكر بجد عشان يحقق نتيجة مميزة”.

وأضاف الطالب أن من أهم عوامل تفوقه حرصه على التوازن بين الدراسة والحياة اليومية؛ فبالرغم من أن معظم وقته كان مخصصًا للمذاكرة، إلا أنه كان يأخذ فترات راحة منظمة حتى لا يحدث إرهاق يؤثر على الأداء. وأشار إلى أن الاستمرارية مع فترات الاستراحة المدروسة تساعد الطالب على مواصلة العام الدراسي بكفاءة أعلى.

كما وجه مهاب نصائح لطلاب الثانوية العامة تشمل محاور عملية مرتبطة بالتحصيل النفسي والتنظيم الدراسي. فقد دعاهم إلى التقرب من الله، واتباع خطة زمنية لتنظيم الوقت، وعدم ترك الدروس تتراكم، وبذل أقصى ما يمكن دون الانشغال الزائد بالنتيجة. وأكد أن الضمير الدراسي لا يترك مجالًا للندم إذا قام الطالب بواجبه قدر المستطاع.

طموح واضح: كلية الحقوق رغم شعبة الرياضيات

وعن خطوته التالية، كشف مهاب الثاني على الجمهورية عن طموحه المستقبلي، مؤكدًا رغبته في الالتحاق بـكلية الحقوق لتحقيق حلم قديم بالعمل في سلك القضاء، رغم دراسته بالشعبة العلمية “رياضيات”. واعتبر أن اختلاف التخصص في الثانوية لا يمنع الطالب من تحقيق مساره طالما كان هناك هدف واضح وقرار مبني على رغبة حقيقية.

وأوضح مهاب أن اختيار الكلية يجب أن يكون وفق طموح الطالب ورغبته، وليس فقط اعتمادًا على المجموع. وقال: “مافيش حاجة اسمها استخسار مجموع؛ المهم تدخل الكلية اللي تحقق حلمك وتوصلك للمستقبل اللي بتتمناه”.

كيف يبني الطالب تفوقه؟ (إضافات لتوضيح منهج النجاح)

ولتعزيز فكرة التفوق التي تحدث عنها مهاب، يمكن تلخيص عناصر النجاح في نقاط عملية تساعد أي طالب على تنظيم عامه الدراسي، مثل:

  • خطة مذاكرة أسبوعية بدل الاعتماد على اليوميات فقط، مع تحديد أهداف واضحة لكل مادة.
  • مراجعة دورية بعد الانتهاء من كل جزء من المنهج لتثبيت الفهم بدل الاعتماد على المراجعة الأخيرة.
  • حل نماذج وأسئلة على فترات منتظمة، لأن التدريب المستمر يكشف نقاط الضعف مبكرًا.
  • تجنب التأجيل قدر الإمكان، لأن تراكم الدروس يسبب ضغطًا نفسيًا ويقلل فرص الإتقان.
  • تنظيم الراحة بحيث تكون فترات الاستراحة قصيرة ومحددة الهدف، دون أن تتحول لساعات طويلة تؤثر على المذاكرة.

وفي النهاية، تلخص تجربة الطالب مهاب محمد يوسف فكرة أساسية: النجاح ليس مجرد رقم في آخر العام، بل هو طريقة عمل يومية وانضباط مستمر مع توكل على الله، وطموح حقيقي يقود الطالب لاختيار مستقبله بوعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *