التخطي إلى المحتوى

فاز منتخب مصر للشباب على نظيره الأردني بنتيجة 2-0 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين على أحد ملاعب مراكز المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر، تحت إدارة الحكم محمد حليم الترجمان.

شهدت المباراة تفوقًا واضحًا لمنتخب مصر في مجريات الشوط الأول، حيث ترجم السيطرة إلى فرص متتالية أبرزها تسديدة عمر العزب في الدقيقة 7 بجوار القائم الأيمن، قبل أن تتواصل المحاولات عبر تحركات هجومية منظمة وضغط مستمر على دفاع الأردن. وفي الدقيقة 23 سجل محمد عبد الفتاح “تاحا” هدفًا، إلا أن الحكم محمد حليم الترجمان ألغاه بعد إشارة من مساعده الثاني عبد الغني عياد لسبب تكتيكي/إجرائي ضمن قواعد اللعبة.

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، نجح منتخب مصر في افتتاح التسجيل في الدقيقة 42 عبر محمد حمد. جاء الهدف بعدما تلقى محمد حمد تمريرة رائعة من محمد عبد الفتاح “تاحا” على الجانب الأيمن داخل منطقة جزاء الضيوف، ليقوم بتسديدة أرضية على يسار حارس الأردن محمد الشلول.

في الشوط الثاني، حاول إبراهيم حلمي المدير الفني للأردن تعديل مسار اللقاء بإجراء تغييرات هجومية ودفع قيس الشواشرة وناصر الديجاني بدلًا من مالك البستنجي ومحمد أبو رمح. ورغم محاولات الأردن، ظل منتخب مصر الأكثر خطورة واستطاع تعزيز تقدمه بعد سلسلة هجمات مرتدة فعّالة. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 55 بواسطة البديل أنس رشدي؛ إذ قاد رشدي هجمة مرتدة، وتبادل الكرة مع زميله عمر العزب، ثم سدد من خارج منطقة الجزاء على يسار الحارس الشلول.

بعد التقدم بهدفين، حافظ منتخب مصر على توازنه وقلّلت التغييرات من احتمالات تلقي أهداف، كما حرص وائل رياض المدير الفني لمنتخب مصر على منح الفرصة للاعبين البدلاء. شارك محمد عبد البصير ومحمد حسن جمعة ومحمد فرج وعلى الجارحي ومحمد ياسر ومحمد حسني، بينما كانت الفرصة الأبرز لإضافة هدف ثالث من نصيب محمد ياسر الذي أهدر فرصة واضحة بعدما تلقى تمريرة من أنس رشدي وسدد فوق المرمى.

وبالتطلع للمستقبل، من المقرر أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين في مباراة أخرى يوم الجمعة المقبل ضمن استعداداتهما لخوض التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا للشباب في أفريقيا وآسيا. وتكتسب المواجهة الودية أهميتها من خلال منح الجهاز الفني فرصة اختبار التشكيلات والانسجام على أرضية الملعب قبل الاستحقاقات الرسمية، مع التركيز على استغلال المساحات في المرتدات وتقوية الفاعلية الهجومية أمام الفرق المنافسة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *