أعربت الصين عن قلقها إزاء التوترات المتزايدة التي يشهدها مضيق هرمز، مؤكدة تأثير هذه التطورات على حركة الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي. ووفقاً لمصدر دبلوماسي، فإن بكين قامت بنقل استيائها لطهران، داعية إياها لتليين موقفها والعمل على تهدئة الأوضاع المتوترة.
وفي إطار جهودها الدبلوماسية، تقود الصين تنسيقاً وثيقاً مع باكستان لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، تزامناً مع اتصالات مكثفة تهدف إلى خلق أجواء مناسبة لاستئناف الحوار بين الطرفين. وأفادت مصادر مطلعة أن هذه المبادرات تسعى إلى فتح قنوات اتصال دائمة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لانطلاق مفاوضات غير مباشرة حول قضايا خلافية قائمة.
تركز الجهود الدبلوماسية الجارية على تعزيز بناء الثقة بين الطرفين، عبر اتخاذ إجراءات متبادلة من شأنها تمهيد الطريق لحوار أوسع حول عدد من الملفات الحساسة، مثل البرنامج النووي الإيراني، الأمن الإقليمي، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. تأتي هذه التحركات كجزء من استراتيجية أوسع تسعى إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وتفادي تضخم الأزمة القائمة.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الصين على التواصل مع أطراف دولية أخرى، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي ومنظمات إقليمية، لدعم الوساطات وطرح مقترحات بنّاءة للمساعدة في حلحلة الأزمة. وتعكس هذه التحركات التزام بكين بالحفاظ على خطوط التجارة العالمية وضمان استقرار أمن الطاقة في المنطقة.

التعليقات