التخطي إلى المحتوى

كشف الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، عن اقتراب مشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج من مراحله النهائية، حيث أوشكت أعمال الغزل والنسيج والتحضيرات على الانتهاء، ولم يتبقَّ سوى مصنع الصباغة الذي يمثل المرحلة النهائية لتحويل الأقمشة إلى ملابس جاهزة تحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأشار الدكتور عيسى إلى أنه من المتوقع افتتاح المنظومة بالكامل بنهاية شهر أكتوبر المقبل، مما يعزز من قدرة الصناعة المحلية على المنافسة ويزيد من الفرص التصديرية. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، حيث سلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تعزيز العوائد الاقتصادية وتحسين جودة المنتج المصري.

وفي إطار متابعته للقطاعات الصناعية المختلفة، أكد عيسى أن جولاته الميدانية ستستمر لتشمل مناطق ومحافظات أخرى منها دمياط وكفر الدوار، وذلك بعد زيارته لبعض الشركات الرائدة مثل شركة «سيجوارت» وشركة النصر لصناعة السيارات. كما أعلن أن قطاع صناعة الأسمدة سيكون ضمن خططه التفقدية في الشهر المقبل.

وشدد نائب رئيس الوزراء على أن نجاح أي مشروع يجب أن يُقاس بكفاءته وإنتاجيته وليس بطبيعة ملكيته، سواء كان تابعًا للدولة، القطاع الخاص، أم ضمن شراكة بينهما. وأوضح أن الأولوية تُمنح للمشروعات التي تساهم في زيادة المبيعات والأرباح، تسديد الضرائب، توفير فرص العمل، وإنتاج منتجات بجودة عالية تلبي احتياجات السوق المحلي والعالمي.

وفي سياق آخر، أعلن الدكتور حسين عيسى عن بدء الحكومة في إعداد برنامج اقتصادي وطني جديد يهدف إلى وضع رؤية تنموية شاملة لمرحلة ما بعد برنامج صندوق النقد الدولي. وأفاد بأنه يتم العمل على دمج رؤى البنك المركزي، وزارة التخطيط، وقطاع الشؤون الاقتصادية بمجلس الوزراء في إطار موحد. ومن المقرر أن يتم الكشف عن تفاصيل البرنامج الجديد في نهاية شهر سبتمبر المقبل، ليكون بمثابة خارطة طريق للتنمية الاقتصادية في الفترة القادمة.

وأضاف الدكتور عيسى أن البرنامج سيهدف إلى تحقيق النمو المستدام، تحسين بيئة الاستثمار، ودعم القطاعات الإنتاجية بما يحقق التنمية الشاملة والعدالة الاقتصادية في مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *