أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، عن توقيعه مرسوماً جديداً لزيادة قوام القوات المسلحة الروسية، حيث يدخل المرسوم حيز التنفيذ بداية أغسطس المقبل. يأتي هذا القرار في وقت يشهد توترات متزايدة بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى التحولات الكبيرة في النظام الدولي. ووفقاً لوكالة “تاس” الروسية، يحدد المرسوم الجديد العدد الإجمالي للقوات المسلحة عند 2,426,130 فرداً، بينهم 1,535,000 عسكري، مما يشكل زيادة قدرها 27 ألف فرد، منهم 25 ألفاً في التشكيلات العسكرية الجديدة.
وفي لقاء مع أعضاء مجلس الدوما المنتهية ولايتهم، أكد بوتين أن “مصير البلاد وشعبها أصبح على المحك”، مشيراً إلى أن روسيا تمر بمرحلة صعبة في تاريخها. كما لفت إلى الضغوط الخارجية المتواصلة التي تواجهها موسكو منذ سنوات، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ منذ عام 2022 نتيجة العقوبات الغربية التي وصفها بأنها حملة غير مسبوقة بهدف احتواء روسيا. وأكد بوتين قدرة بلاده على “توجيه ردود حاسمة” ضد أي محاولات عدائية.
وحول الوضع في أوكرانيا، شدد بوتين على استمرار العمليات العسكرية الروسية حتى تحقيق أهداف “العملية العسكرية الخاصة”، موضحاً أن خصوم روسيا لجأوا إلى “الأساليب الإرهابية” بعد فشلهم في تحقيق انتصار عسكري على موسكو. وأشار إلى الدعم الكامل الذي يتلقاه الجيش الروسي من المجتمع والشعب بأسره.
وأضاف الرئيس الروسي أنه تم إنشاء منظومة قانونية شاملة لدعم المشاركين في العمليات العسكرية والمحاربين القدامى، بالإضافة إلى توفير ضمانات قانونية لعائلاتهم، ما يعكس الالتزام الوطني تجاه المدافعين عن الوطن.
من ناحية أخرى، تستمر روسيا في تطوير قدراتها الدفاعية وتنظيم القوات المسلحة لتكون أكثر جاهزية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، خاصة في ظل التحولات الكبرى في السياسة العالمية.

التعليقات