أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط تقديرها العميق للروح الإيجابية التي تسود العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أهمية الاستمرار في تعزيز هذا التعاون المثمر. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعها مع وزير الخارجية المصري، حيث أشادت بالمجهودات الكبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية.
وخلال حديثها، هنأت المفوضة منتخب مصر على أدائه الرائع في المباراة الأخيرة، كما هنأت الدولة بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس وزارة الخارجية، معتبرة هذا الإنجاز دليلاً على عراقة المؤسسات المصرية.
وأشارت المفوضة إلى أن اجتماعها الحالي يأتي بعد أسابيع قليلة من لقاء تم عقده في لوكسمبورج، مشددة على أن هذا يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. كما أوضحت أن التعاون المثمر بدأ يُظهر نتائج واضحة تنعكس مباشرًة على حياة المواطنين، مؤكدة أن الجانبين يعملان على نقل هذه الشراكة إلى مستويات أكثر تقدمًا.
وتطرقت إلى الالتزام المتبادل بتقوية هذه العلاقات عبر الإصلاحات وخلق فرص جديدة لرواد الأعمال وتوظيف الشباب، إضافة إلى الاجتماعات المستقبلية مع الدول المانحة للوصول إلى آليات أكثر كفاءة في التمويل والمنح لدعم خطط التنمية في المنطقة.
وأضافت المفوضة أن مؤتمر الاستثمار الأخير شهد نقاشات حول إطلاق منصة تمويل مبتكرة لدعم الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي. وشددت على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات لتحقيق أهداف التنمية المشتركة.
فيما يتعلق بالدعم المالي، أوضحت المفوضة أنه سيتم صرف دفعة ثانية بقيمة 1.5 مليار يورو قريبًا، على أن يتم صرف دفعة أخيرة بنفس القيمة قبل نهاية العام، وذلك ضمن أجندة الإصلاح المصرية. وأكدت أن هذه التمويلات تسعى لدعم النمو المستدام وتعزيز القطاعات التنافسية.
واختتمت المفوضة تصريحاتها بالتأكيد على أهمية الاستثمار في مجالات الابتكار والتعليم من خلال منصة “هورايزن يوروب”، التي تُعد أداة رئيسية لتحفيز البحث والتطوير وتحقيق نقلة نوعية في مختلف القطاعات.

التعليقات