أرجأ مسئولو النادي الأهلي اتخاذ قرار نهائي بشأن قائمة اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق، وذلك في ظل تطورات موقف التونسي محمد علي بن رمضان، الذي فاجأ إدارة النادي بطلب الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وكانت إدارة الكرة بالنادي قد اتفقت بالتنسيق مع المدير الفني الحسين عموتة على خماسي القائمة الأجنبية للموسم الجديد، والمكون من: المغربيين أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، وسفيان بنجديدة، الجزائري منصف بقرار، بالإضافة إلى التونسي محمد علي بن رمضان. ولكن طلب اللاعب التونسي الرحيل عن النادي قد يغير مسار هذا القرار.
وفي حال تأكد رحيل بن رمضان، فإن الأهلي لديه خياران: إما التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لتدعيم صفوف الفريق، أو الاعتماد على أحد اللاعبين الأجانب الذين كان يتم تسويقهم، وأبرزهم: المغربي أشرف داري، رضا سليم، ونيتس جراديشار.
على الجانب الآخر، إذا عدل بن رمضان عن قراره ووافق على الاستمرار مع الفريق، ستكتفي الإدارة بالخماسي المتفق عليه، والعمل على تسويق الثلاثي داري وسليم وجراديشار مع تأمين قائمة قوية للفريق الأول.
موقف بن رمضان يشعل أجواء الانتقالات
أثار محمد علي بن رمضان حالة من الجدل، بعدما طلب الرحيل مجدداً عن النادي الأهلي لرغبته في خوض تجربة كروية جديدة، على الرغم من أنه سبق وعبّر عن هذه الرغبة في نهاية الموسم الماضي قبل أن يتم إقناعه حينها بالبقاء. ومع إصرار اللاعب التونسي على مغادرة الفريق هذا الصيف، تجد إدارة الأهلي نفسها في موقف معقد لحسم المستقبل القريب للاعب.
ووفقاً لمصادر من داخل النادي، فإن بن رمضان تحدث مع وائل جمعة، مدير الكرة، لإبلاغه برغبته النهائية في الرحيل، مشيراً إلى وجود اتصالات مستمرة من نادي الشمال القطري الذي يرغب في التعاقد معه خلال الصيف الحالي. ويترقب اللاعب حالياً رد إدارة الأهلي والجهاز الفني على طلبه.
يُذكر أن محمد علي بن رمضان كان قد انضم إلى صفوف الأهلي في صيف 2026 قادماً من فريق فرينكفاروسي المجري، وكانت الإدارة تأمل أن يواصل اللاعب عطاؤه مع الفريق بعد انضمامه كركيزة أساسية في خط الوسط.
في ظل هذه المستجدات، تعمل إدارة الأهلي والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على وضع بدائل استراتيجية تضمن الحفاظ على قوة الفريق، سواء بضم موهبة أجنبية جديدة أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين المحددين.

التعليقات