شاركت مروة محمود، الطالبة الأولى على الثانوية الأزهرية من ذوي الهمم، تفاصيل رحلتها الملهمة التي تكللت بتحقيق المركز الأول، متحدثة عن الإصرار والصبر كأهم أسباب تفوقها، رغم التحديات الصحية التي واجهتها منذ طفولتها.
في حديثها خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “مساء جديد” على فضائية “المحور”، قالت مروة: “بدأت معاناتي الصحية منذ عامي الأول، عندما واجهت مشكلة في المخ، واضطررت إلى إجراء ثلاث عمليات جراحية في القلب المفتوح. كما فقدت حاستي السمع والبصر. رغم ذلك، كنت دائمًا أؤمن بأن الله سيمنحني القوة لمواصلة حلمي وتحقيق هدفي.”
لحظات فارقة في حياتها
وكشفت مروة أن أصعب لحظة في رحلتها كانت أثناء انتظار ظهور النتيجة. ومع ذلك، شعرت بالراحة والفخر عندما علمت أن تعب السنوات الماضية لم يذهب هباءً، حيث تكللت جهودها بالنجاح والتفوق.
نماذج وبرامج داعمة للتحفيز
تؤكد قصة نجاح مروة محمود أن الإرادة القوية قادرة على القضاء على المستحيل. ودعت مروة إلى زيادة الدعم والتوعية بحقوق ذوي الهمم، وتوفير برامج تعليمية ونفسية مخصصة تساندهم في تحقيق أحلامهم. كما أشارت إلى أهمية إيجاد المزيد من المنصات لتحفيز الطلاب المميزين واستعراض قصص نجاحهم كنماذج تُلهم الأجيال القادمة.
يذكر أن مروة تسعى للاستمرار في رحلتها التعليمية والتخصص في مجال يساعدها على تقديم الدعم للأشخاص ممن يمرون بظروف مشابهة لما عاشته، مؤكدة أن الحلم لا يتوقف عند حد معين.

التعليقات