صرح المهندس وجدي رضوان، نائب وزير النقل للجر الكهربائي والسكك الحديدية، بأن مشروع القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية في قطاع النقل المصري، مشيرًا إلى أهميته الكبيرة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وربط مناطق الإنتاج بالموانئ والمناطق اللوجستية. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، تيسير حركة الاستثمار، وتنشيط السياحة.
شبكة القطار السريع: تعزيز الترابط الوطني
أوضح رضوان، في حديثه لبرنامج “على مسؤوليتي”، أن شبكة القطار الكهربائي السريع ليست فقط وسيلة نقل بل أيضًا أداة لربط مراكز الإنتاج بمنافذ التصدير والمناطق الاقتصادية، مما يسهم في زيادة فاعلية القطاع الصناعي والزراعي. يمتد الخط الأول بمحاذاة قناة السويس، مما يعزز التبادل التجاري، في حين يخدم الخط الثاني محافظات الصعيد ويربطها بالمحاور التنموية الرئيسية.
وأشار إلى أن المشروع سيكون له تأثير إيجابي على حركة السياحة الداخلية، مشيرًا إلى أن الرحلة من القاهرة إلى أبو سمبل ستستغرق حوالي 6 ساعات، مما سيتيح الفرصة لعدد أكبر من المواطنين والسياح للاستمتاع بالمقومات السياحية الفريدة للمدينة.
رفع أسعار التذاكر: خطوة للحفاظ على المرفق
تطرق نائب الوزير إلى قرار زيادة أسعار تذاكر القطارات، مشددًا على أن الهدف من هذه الزيادة هو ضمان استمرارية عمل المرفق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأكد بالقول: “جاءت هذه الزيادة كخيار أخير لدعم تشغيل المرفق واستمرار عمليات التطوير.”
محاربة ظاهرة تخريب الممتلكات العامة
وجه وجدي رضوان رسالة إلى المواطنين حول الحفاظ على ممتلكات السكك الحديدية، محذرًا من الآثار السلبية الناتجة عن ظاهرة رشق القطارات بالحجارة، والتي تتسبب في خسائر كبيرة للدولة. وذكر أن استبدال لوح زجاج واحد في القطارات يكلف نحو 4 آلاف جنيه، ودعا الجميع إلى التعاون للحفاظ على هذه الممتلكات باعتبارها مرافق عامة تخدم ملايين المصريين يوميًا.
إضافة جديدة: تقنيات حديثة لراحة الركاب
وقال رضوان إن المشروع يتضمن إدخال تقنيات حديثة لخدمة الركاب، مثل أنظمة حجز التذاكر الرقمية، عربات مكيفة مزودة بوسائل راحة متطورة، وشبكات إنترنت لاسلكية داخل القطارات لتوفير تجربة سفر مريحة وعصرية. كما أشار إلى أن العمل جارٍ لإنشاء محطات عصرية ومرافق خدمية تسهل على المواطنين التنقل وتدعم الاستخدام اليومي للقطارات.

التعليقات