كشفت تسريبات جديدة أن شركة آبل تعمل على إطلاق هاتف iPhone 18 Pro Max، الذي يتوقع أن يصبح أغلى هاتف آيفون في تاريخ الشركة غير القابل للطي. وعلى الرغم من أن آبل حافظت على أسعار سلسلة iPhone 17 دون أي تغييرات ملحوظة، فإن ارتفاع تكلفة إنتاج المكونات يسهم بشكل كبير في إعادة التفكير في سياسة التسعير مع الإصدار الجديد.
تقنية 2 نانومتر تقف وراء زيادة الأسعار
بحسب التقارير، فإن السعر المتوقع لبداية بيع iPhone 18 Pro Max في السوق الصينية سيتجاوز 11 ألف يوان صيني، أي ما يعادل حوالي 1,530 دولارًا أمريكيًا، مما يعني زيادة تصل إلى 140 دولارًا مقارنة بسعر iPhone 17 Pro Max عند إطلاقه. السبب الرئيسي خلف هذه الزيادة يرجع إلى استخدام معالج Apple A20 Pro المصنوع بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC، حيث تعتبر هذه التقنية تطورًا كبيرًا في صناعة المعالجات، لكن تكلفتها العالية تنعكس بصورة مباشرة على سعر الجهاز.
أسعار الذاكرة تقود ارتفاع تكلفة الإنتاج
لم يتوقف تأثير ارتفاع الأسعار على استخدام تقنية المعالجات الحديثة فقط، حيث أوضحت التقارير أن أسعار شرائح الذاكرة DRAM وNAND شهدت زيادات كبيرة خلال الأشهر الماضية. وأصبحت الذاكرة تشكل أكثر من 20% من تكلفة إنتاج مكونات الهاتف، مقارنة بنسبة تتراوح بين 10-15% في السنوات الأخيرة. يُشار أيضًا إلى أن آبل حجزت أكثر من نصف القدرة الإنتاجية الأولية لرقائق TSMC بدقة 2 نانومتر، مما يزيد من الضغوط المالية على الشركة عند إنتاج سلسلة iPhone 18.
شائعات حول هاتف آيفون قابل للطي
رغم التكهنات حول زيادة الأسعار، لم تعلن آبل رسميًا عن أي تفاصيل تتعلق بسلسلة iPhone 18 حتى الآن. ومن المتوقع أن تكون الشركة في انتظار تطورات تكاليف التصنيع قبل اتخاذ قرارات نهائية. ومع ذلك، تشير تقارير أخرى إلى أن عام 2027 قد يكون عامًا مفصليًا في تاريخ الشركة، حيث من المحتمل أن يتم الكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي بالتزامن مع إطلاق سلسلة iPhone 18. إذا صحت هذه التوقعات، فسيكون هذا الإصدار من أكثر الإصدارات التي يُنتظرها بشغف.
في المجمل، يبدو أن آبل تسعى للحفاظ على موقعها كشركة رائدة في تقديم التكنولوجيا المتطورة، مع الالتزام بجودة تصنيع منتجاتها، حتى وإن كان ذلك يتطلب رفع الأسعار لتغطية التكلفة المتزايدة للمكونات.

التعليقات