التخطي إلى المحتوى

تواصل إدارة النادي الأهلي تكثيف تحركاتها خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية بهدف تدعيم مركز الظهير الأيمن، بعد دخول المفاوضات مع طارق علاء لاعب فريق زد، ضمن رؤية الجهاز الفني لضم عنصر يجمع بين الأداء الدفاعي والقدرات الهجومية بما يتماشى مع أسلوب لعب الفريق في الموسم الجديد.

يركز الأهلي في الوقت الحالي على استغلال الزخم التفاوضي لإغلاق ملف الجبهة اليمنى قبل انطلاق الموسم، حيث رصد مسئولو النادي مستويات طارق علاء مع زد خلال الفترة الماضية، والتي عززت اقتناعهم بإمكانية استثمار قدراته في تحسين الأداء على الأطراف ودعم خطط التقدم والضغط عند امتلاك الكرة.

مفاوضات بين الأهلي وزد تتطور
بحسب ما تشير إليه الاتصالات الأخيرة بين الجانبين، شهدت الأيام الماضية تواصلًا مباشرًا بين مسئولي الأهلي وزد بهدف مناقشة إمكانية إتمام الصفقة بالشكل الذي يخدم الطرفين. كما لفتت إدارة زد أن طارق علاء أصبح ضمن الحسابات الأقرب للتعاقدات الصيفية بعد تفعيل بند شراء اللاعب بشكل نهائي من نادي بيراميدز، وهو ما جعل اسمه من بين أبرز الأسماء المتداولة على طاولة التفاوض لدى القلعة الحمراء.

صفقة تبادلية كحل لتسهيل الوصول لاتفاق
في المقابل، تدرس إدارة الأهلي أكثر من سيناريو لإتمام الاتفاق، على رأسها خيار الصفقة التبادلية أو إدخال أكثر من لاعب لتقليل المقابل المالي المطلوب. ويهدف هذا النهج إلى تقريب وجهات النظر بين الأهلي وزد عبر تقليل التكاليف المالية قدر الإمكان، بما يتوافق مع احتياجات النادي الفنية وشروط إدارة زد.

كما تشير التحركات إلى أن الأهلي قد يكون مستعدًا للاستغناء عن بعض العناصر التي لا تدخل ضمن الحسابات الأساسية للجهاز الفني، سواء عبر البيع النهائي أو عبر الإعارة، بما يضمن تدوير الموارد وتوفير خيارات إضافية للتعاقد دون الإضرار بتوازن الفريق.

حسم خلال الأيام المقبلة
يسعى الأهلي لإنهاء ملف تدعيم الجبهة اليمنى قبل بداية الموسم، حتى يتمكن الجهاز الفني من بناء التشكيلة بشكل كامل وترتيب الأدوار بين اللاعبين وفق الخطة المتبعة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة جولات جديدة من المفاوضات بين الناديين لحسم تفاصيل الصفقة النهائية، سواء عبر الاتفاق بنظام نقدي أو من خلال التبادل بين اللاعبين.

وبالنظر إلى وجود رغبة متبادلة بين الأهلي وزد في الوصول لصيغة تحقق مصالح الجانبين، فإن ملف طارق علاء مرشح لأن يشهد تطورات سريعة خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع أهمية الجبهة اليمنى في خطط الفريق ودورها المحوري في دعم الهجمات من العمق أو على الأطراف، فضلًا عن واجباتها الدفاعية في مواجهة التحولات السريعة للمنافسين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *