خصص برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة صدى البلد فقرة مميزة للحديث مع ثلاث بطلات في لعبة الكاراتيه، حيث كشفت الشقيقات عن بدايات موهبتهم وكيف ساهمت الأسرة والانضباط اليومي في صقل مهاراتهن نحو تحقيق نتائج رياضية لافتة.
في البداية تحدثت ياسمين أحمد، الشقيقة الكبرى، مؤكدة أنها بدأت ممارسة الكاراتيه منذ سن الثالثة. وأوضحت أنها تمكنت من حصد العديد من الميداليات خلال مسيرتها، لافتة إلى تحقيق ميداليات ذهبية في بطولتي شمال أفريقيا وأفريقيا، وهو ما يعكس حجم التطور الذي حققته عبر التدريب المستمر.
وأضافت ياسمين أن الرياضة لم تكن عائقًا أمام تفوقها الدراسي، بل حرصت على إدارة يومها بشكل ذكي، من خلال تنظيم الوقت بين الدراسة والتدريبات، واتباع روتين يساعدها على الاستيعاب والتركيز دون تشتت. وأشارت إلى أن الالتزام هو العامل الأهم في التوازن بين الدراسة والبطولات، إلى جانب وجود خطة واضحة للتدريب والمراجعة.
ومن جهتها، قالت مريم أحمد، بطلة الكاراتيه، إنها بدأت ممارسة اللعبة في سن الرابعة. وأكدت أن مدربيها لاحظوا سرعة تعلمها وانضباطها، مشيرة إلى تلقيها إشادات مستمرة من خلال الأداء في التدريب. كما أوضحت أن دخولها إلى عالم الكاراتيه لم يكن مجرد اختيار عابر، بل جاء اقتداءً بشقيقتها الكبرى ياسمين، حيث وجدت في مسيرتها نموذجًا يشجعها على الاستمرار وتحقيق الهدف.
أما ليلى، الشقيقة الصغرى، فعبّرت عن سعادتها الكبيرة بممارسة الكاراتيه، مؤكدة أنها استفادت على المستويين الرياضي والشخصي من خبرات شقيقتيها ياسمين ومريم. وأوضحت أن التدريب منحها مهارات متعددة مثل الثقة بالنفس، والانضباط، وتحمل الضغط أثناء المنافسات، إضافة إلى تعلم طرق التعامل مع التحديات بهدف تطوير الأداء تدريجيًا.
وتشير القصة إلى أن الكاراتيه بالنسبة للشقيقات ليس مجرد تدريب رياضي، بل مدرسة لصناعة الشخصية وبناء العادات الإيجابية. فمن خلال الاستمرارية، وتنظيم الوقت، والدعم المتبادل داخل الأسرة، تمكنت هذه الشقيقات من تحويل موهبة مشتركة إلى مسار نجاح رياضي يعكس تطورًا في المستوى والثقة والإنجاز.
كما يبرز الحوار أهمية الدور الذي يلعبه المدرب في توجيه اللاعبات، إلى جانب متابعة التقدم على المدى الطويل. فالتدرّج في اكتساب المهارات، وتعلم تقنيات الحركة، والاستعداد النفسي للمنافسات، كلها عناصر تساعد على تحقيق نتائج مؤثرة على مستوى البطولات المحلية والإقليمية.

التعليقات