أكد محمد نور، رئيس قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري، أن الجدل الذي أُثير حول واقعة استبعاد الطفل مكاري من اختبارات النادي بسبب اسمه كان أكبر من حجمه الإعلامي، مشيراً إلى أن ما دار بين الكابتن ساري واللاعب جاء في إطار المزاح غير المقصود، ولم يتضمن أي إساءة أو تمييز ضد الطفل.
وتفصيلاً، بدأت القضية تنتشر عقب تصريحات والد الطفل لوسائل الإعلام، حيث روى تفاصيل رفض نجلهم من اختبارات قطاع الناشئين بسبب الاسم، قبل أن يوضح لاحقاً أن المدرب أكد له أن الأمر لم يكن رفضاً حقيقياً وإنما مزاحاً. هذا التباين في سرد الواقعة دفع إلى تدخل سريع من الجهات المختصة، إذ أعلنت وزارة الشباب والرياضة فتح تحقيق عاجل لمراجعة ملابسات ما حدث والتأكد من حقيقة الأسباب التي رافقت واقعة الاستبعاد، بهدف ضمان حقوق الطفل ورفع أي لبس قد يطال بيئة العمل داخل قطاع الناشئين.
ومن جانبه، شدد محمد نور على أن إدارة الاتحاد السكندري تحركت منذ اللحظة الأولى لاحتواء الموقف والتواصل المباشر مع أسرة اللاعب، موضحاً أن النادي حرص على تقديم رواية متكاملة لما حدث والعمل على تبديد أي شائعات. وأضاف رئيس قطاع الناشئين أن مكاري اجتاز المرحلة الثالثة من اختبارات قطاع الناشئين بنجاح، وتم قبوله رسمياً ضمن صفوف النادي، بما يعكس التزام النادي بمعايير اختيار قائمة على الأداء والقدرات.
كما أشار إلى أن والد اللاعب سيتواجد غداً في مقر نادي الاتحاد السكندري لاستكمال إجراءات القيد النهائي الخاصة بإدراج مكاري ضمن فرق الناشئين، بما يضمن استكمال الجانب الإداري بشكل رسمي ودقيق. وأكد محمد نور أن النادي يولي اهتماماً بالغاً باحتضان المواهب الشابة وفق ضوابط رياضية واضحة، رافضاً تماماً أي ممارسات قد تُفهم على أنها تمييز.
وبقبول اللاعب واستكمال إجراءات القيد، تتجه الأزمة إلى الإغلاق الكامل بعد وضوح الصورة رسمياً، مع التأكيد على أهمية احترام الأطفال وتهيئة بيئة تدريبية عادلة داخل أندية الناشئين، خصوصاً في ظل الحساسية التي تثيرها وسائل الإعلام لأي واقعة تتعلق بالتمييز أو الإقصاء. ويأتي هذا الموقف ليؤكد أن النزاعات إن وجدت يمكن احتواؤها عبر التحقيق والتواصل والشفافية، بما يحفظ حقوق الطفل وينفي الاتهامات غير الدقيقة المتعلقة بقطاعات الناشئين في الأندية المصرية.

التعليقات