اختتمت أسعار الذهب في مصر تعاملات اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 على تراجع محدود، بعد أن فقد المعدن الأصفر قرابة 10 جنيهات مقارنة بأعلى مستوى سجله خلال الجلسة، وسط استمرار تحسن أداء الذهب عالمياً وثبات الأونصة قرب مستويات مرتفعة.
وعلى الرغم من حالة التعافي التي شهدتها الأسواق العالمية، لم يتمكن الذهب داخل السوق المحلية من اختراق مستويات المقاومة القريبة من 5900 جنيه للجرام، ما ساهم في تقليص المكاسب مع نهاية التداولات، لتسجل الأسعار إغلاقاً أدنى من ذروتها خلال اليوم.
أسعار الذهب في مصر بختام التعاملات
- سعر الذهب عيار 24: 6710 جنيه.
- سعر الذهب عيار 21: 5870 جنيه.
- سعر الذهب عيار 18: 5030 جنيه.
- سعر الذهب عيار 14: 3910 جنيه.
- سعر الجنيه الذهب: 46960 جنيه.
- سعر أونصة الذهب عالمياً: 4062 دولار.
ووفقاً لتقرير شركة جولد بيليون، فإن الذهب المحلي تلقى دعماً من تعافي أسعار الأونصة عالمياً، حيث نجح في تكوين قاعدة سعرية أعلى من مستوى 5800 جنيه للجرام. إلا أن محاولة الاندفاع فوق منطقة 5900 جنيه لم تكتمل، ما أدى إلى إغلاق على تراجع طفيف مقارنة بمستويات افتتاح الجلسة.
وكان الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في مصر، قد افتتح التعاملات قرب 5900 جنيه للجرام، ثم تراجع تدريجياً حتى استقر عند 5870 جنيه للبيع بنهاية اليوم. ويأتي ذلك في ظل تداخل عاملين محليين رئيسيين: حركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إضافة إلى اتجاهات الأونصة عالمياً.
ما الذي يدعم الذهب عالمياً؟
تعززت مكاسب الذهب العالمي خلال جلسة اليوم مع تزايد الآمال بشأن إحراز تقدم في جهود دبلوماسية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو عامل عادة ما يرفع الطلب على الملاذات الآمنة، وفي مقدمتها الذهب. كما ساهمت حالة ترقب المستثمرين لأي إشارات تتعلق بتوجهات السياسة النقدية الأميركية في الحفاظ على مستويات مرتفعة للأونصة.
وتشير المتابعة إلى أن أونصة الذهب استقرت قرب 4062 دولار بعد أن سجلت أعلى مستوى في أسبوع عند 4084 دولار. وتظل الأسواق مركزة على تطورات الملف الجيوسياسي وعلى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز المحركات لاتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة.
العامل المحلي: تأثير الدولار والطلب على المشغولات
محلياً، ساهم التراجع الطفيف في سعر صرف الدولار أمام الجنيه في كبح جزء من مكاسب الذهب داخل السوق المصرية، لأن تسعير المعدن في مصر يرتبط بدرجة كبيرة بتحركات العملة الأميركية إلى جانب سعر الأونصة عالمياً.
وفي المقابل، حافظت حركة الطلب في مصر على قوة ملحوظة من جانب المستهلكين على المشغولات والسبائك والعملات الذهبية. وارتبط ذلك بانخفاض الأسعار نسبياً مقارنة بالأسابيع الماضية، إضافة إلى دخول موسم الإجازات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج، ما يعزز نشاط الشراء في فترات متقاربة.
هل قد ترتفع الواردات لتعويض الطلب؟
يشير التقرير إلى أن استمرار الطلب بمعدلات مرتفعة قد يدفع بعض الشركات إلى زيادة واردات الذهب لتلبية احتياجات السوق. ومع ذلك، فإن أي ارتفاع في الواردات قد ينعكس على التكلفة النهائية في السوق نتيجة مصروفات تدبير العملة الأجنبية ورسوم الشحن والتحويل، وهو ما قد يؤثر على تسعير المشغولات خلال الأسابيع التالية.
في ضوء هذه المعطيات، يظل مراقبو السوق يركزون على منطقة المقاومة قرب 5900 جنيه للجرام كعامل حاسم لاتجاهات الأسعار خلال الجلسات القادمة، بينما تمثل منطقة 5800 جنيه مستوى دعم مهماً لتماسك التسعير المحلي.

التعليقات