التخطي إلى المحتوى

أنهت البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، تداولاتها على ارتفاع جماعي في مختلف المؤشرات، مدفوعة بشكل رئيسي بعمليات شراء من جانب المتعاملين الأجانب، بينما مالت تعاملات المصريين والعرب إلى البيع خلال الجلسة. وبلغ إجمالي التداولات نحو 13.8 مليار جنيه، ليسجل رأس المال السوقي مكاسب بنحو 33 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.946 تريليون جنيه.

وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.63% ليغلق عند 53989 نقطة، كما صعد مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.41% ليغلق عند 66124 نقطة. وفي الوقت نفسه، قفز مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 1.63% ليغلق عند مستوى 25187 نقطة، مدعوماً بتحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم القيادية. كذلك ارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.61% ليغلق عند 6353 نقطة، بما يعكس بحث المستثمرين عن مزيد من الاستقرار النسبي.

وفي مؤشرات القطاعات الأوسع، ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.13% ليغلق عند 17584 نقطة، كما صعد مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 0.36% ليغلق عند 23482 نقطة. وعلى مستوى المؤشرات المتخصصة، سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 1.65% ليغلق عند 6055 نقطة.

وبقراءة سريعة لأداء الجلسة، فإن ارتفاع المؤشرات على نطاق واسع يشير إلى قوة الطلب داخل السوق خلال تلك الجلسة، خاصة مع دعم تدفقات الأجانب. كما أن بلوغ أحجام تداولات مرتفعة نسبياً مقارنة بالجداول الاعتيادية يعزز من احتمالات استمرار الزخم في الجلسات المقبلة، مع مراقبة اتجاهات مشتريات الأجانب وهل تستمر في دفع الأسعار، إضافة إلى متابعة حركة المستثمرين المصريين والعرب التي تميل إلى البيع حالياً.

وعادةً ما تعكس تباينات تعاملات الفئات المختلفة تأثيراً مباشراً على اتجاهات السيولة داخل السوق، إذ يمكن أن تتسبب عمليات شراء الأجانب في تقوية مستويات الدعم على المؤشرات الرئيسية، بينما قد تؤدي مبيعات المصريين والعرب إلى زيادة التقلبات في بعض الأسهم. لذا، ستظل متابعة اختيارات المستثمرين وحركة السيولة عنصراً حاسماً لتحديد مسار السوق خلال الأيام القادمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *