التخطي إلى المحتوى

تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، باعتبارها أحد الأذرع الثقافية للدولة المصرية ووزارة الثقافة، تنفيذ أنشطة ثقافية وفنية منتظمة من خلال برنامج أسبوعي يتوافق مع المناسبات الوطنية والقومية والمحلية. وأكد محمد ناصف، مستشار رئيس الهيئة للشؤون الفنية والثقافية، أن هذه الفعاليات تُقام برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة ووزير التعليم العالي، وبإشراف ورئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار حرص الهيئة على تعزيز حضور الثقافة في المجتمع وتحويل المناسبات الكبرى إلى محطات معرفة وتفاعل.

فعاليات شاملة في جميع الأقاليم الثقافية
وأوضح ناصف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة “إكسترا نيوز” أن الهيئة أعدت برنامجًا متنوعًا للاحتفاء بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، يتم تنفيذه بالتعاون بين الأقاليم الثقافية الستة والإدارات المركزية بالقاهرة. ويأتي حجم التنفيذ عبر نحو 590 موقعًا ثقافيًا تابعًا للهيئة، تشمل بيوت الثقافة والمكتبات والقصور المتخصصة والمسارح ودور السينما، بما يضمن وصول الأنشطة إلى مختلف المحافظات، ويتيح للجمهور المشاركة وفق إمكانات كل إقليم.

محاور ثقافية وفنية متنوعة لتعزيز الوعي العام
وأشار إلى أن البرنامج يضم مبادرات تهدف إلى تعزيز الوعي العام بتضحيات ثورة يوليو ومكتسباتها، إلى جانب تقديم عروض فنية وثقافية تُناسب الفئات العمرية المختلفة. ومن أبرز المبادرات “صالون الثقافة الجماهيرية” الذي يركز على نشر المعرفة من خلال ندوات ولقاءات تثقيفية، تسهم في توثيق أبرز ملامح ثورة 23 يوليو وإبراز أثرها في مسار الدولة المصرية. كما يتيح الصالون مساحة للحوار وتبادل الأفكار، ودعم انخراط الجمهور في موضوعات التاريخ والهوية الوطنية.

“شارع الفن” كجسر تواصل مباشر مع المجتمع
كما تتضمن خطة الاحتفاء مبادرة “شارع الفن” التي تقدم عروضًا فنية تفاعلية في الأماكن العامة والساحات المفتوحة، بما يتيح مشاركة الأسر والأطفال وكبار السن. وتعكس المبادرة رؤية تهدف إلى تقريب الفن من الجمهور بدون حواجز، وتشجيع الحضور على التفاعل مع المحتوى الثقافي بشكل مباشر، وتعزيز التواصل بين الثقافة ومختلف شرائح المجتمع.

إثراء المحتوى بالمشاركة المجتمعية وأنشطة داعمة
ولتعزيز قيمة البرنامج، يراعي القائمون على التنفيذ أن تتضمن الفعاليات تنظيم جلسات تعريفية حول السياق التاريخي لثورة 23 يوليو، وأنشطة تفاعلية مرتبطة بالقراءة والبحث من خلال المكتبات وبيوت الثقافة، إضافة إلى عروض مسرحية وسينمائية تسهم في تقديم التاريخ بصورة جاذبة ومرتبطة بالوجدان العام. كما يتم توظيف القصور المتخصصة كمنصات لعرض فعاليات تتناسب مع طبيعة كل محافظة، بما يحقق تنوعًا في الأساليب والموضوعات.

ويأتي هذا البرنامج الأسبوعي ضمن التزام الهيئة بتقديم ثقافة جماهيرية شاملة، تصل إلى جميع الفئات وتدعم المشاركة المجتمعية، وتحوّل المناسبة الوطنية إلى تجربة معرفية وفنية متكاملة تعكس رسالة قصور الثقافة في خدمة المجتمع وتوسيع نطاق أثر الثقافة في الحياة اليومية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *