أكد المستشار وليد عبدالحميد، المحامي بالنقض والمتخصص في قضايا الأحوال الشخصية، أن أساس نجاح الحياة الزوجية يكمن في وضع حدود واضحة للعلاقات مع الآخرين، مع ضرورة الحفاظ على خصوصية الأسرة وتجنب ما قد يثير الشك أو يؤثر على ثقة الشريكين.
ضوابط التواصل بين الزملاء
أوضح عبدالحميد خلال لقائه في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة «الحدث اليوم»، أن التواصل بين الزملاء في إطار العمل مسألة طبيعية وضرورية، إلا أنه يجب أن يكون مقتصرًا على متطلبات العمل وفي أوقات مناسبة. وأشار إلى أن الرسائل أو المكالمات ذات الطابع الشخصي خصوصًا في أوقات متأخرة قد تحدث مشكلات أسرية وتفتح المجال للشكوك.
وشدد على أن الغيرة المفرطة وفرض قيود غير مبررة قد تنقلب بنتائج سلبية، مؤكدًا أهمية التوازن ووجود ضوابط واضحة في العلاقات خارج إطار الأسرة للحفاظ على استقرار الحياة الزوجية.
دور التكنولوجيا ومواقع التواصل
ناقش المستشار أثر التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي قائلًا إنها رغم أنها ساعدت في تسهيل التواصل وتقريب الناس إلا أنها خلقت أيضًا تحديات جديدة أثرت في بعض الأحيان على استقرار العلاقات الزوجية. ودعا الأزواج إلى ترسيخ قيم الثقة والاحترام المتبادل والالتزام بالقيم الأخلاقية لاستغلال هذه الوسائل بطريقة إيجابية تخدم الأسرة وتساهم في تعزيز تماسكها.
نصائح إضافية للحفاظ على استقرار الأسرة
وأضاف عبدالحميد بعض النصائح المهمة التي قد تساعد الأسر على الحفاظ على استقرارها في ظل التحديات الحالية، أبرزها: تخصيص وقت يومي للتحدث والتواصل بشكل عميق بين الزوجين بعيدًا عن أي مشتتات، تجنب نشر تفاصيل الحياة الشخصية على مواقع التواصل، والحرص على المشاركة المتبادلة في دعم الأحلام والطموحات الشخصية لكل طرف داخل إطار العلاقة الزوجية.

التعليقات