وجه أحمد الأحمر، لاعب كرة اليد بنادي البنك الأهلي، رسائل خاصة إلى ناديه القديم الزمالك وإلى النادي الجديد عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، مبررًا انتقاله في إطار من الرغبة في التطور والاستمتاع بلعب اللعبة دون ضغط تراكم على مدار السنوات الماضية.
وفي بداية حديثه، قدّم أحمد الأحمر الشكر لإدارة البنك الأهلي على الثقة التي حصل عليها، مؤكدًا أن انضمامه جاء بهدف المشاركة في مشروع احترافي “مُحترم” يسعى للوصول إلى مستويات أفضل. وقال إن الفريق لديه هدف واضح للارتقاء بمكانته، وأنه وجد في هذا المسار ما يجعله يشعر بالفخر للمشاركة فيه، مشيرًا إلى أنه كان يبحث عن بيئة تدعمه وتمنحه الإمكانيات المناسبة لتحقيق الهدف.
وأضاف أحمد الأحمر أن من أبرز الأسباب التي جعلت انتقاله مختلفًا عن تجارب السنوات السابقة هو شعوره بأنه سيلعب “من غير أي ضغوط” مقارنة بما مر به خلال آخر ثلاث سنوات. وأوضح أن علاقته القوية بالهاندبول هي ما يدفعه للاستمرار والبحث عن التجدد، مؤكدًا أنه لا يزال يريد أن يستمتع باللعبة أكثر ويشبع منها.
كما حرص اللاعب على توضيح أن كلامه ليس مجرد تفاصيل شخصية تتعلق بالمصالح المادية، بل يتعلق بتجربة مختلفة على المستوى الرياضي والنفسي. وأكد أن ارتباطه بالزمالك ليس مجرد تاريخ سابق، بل هو “بيته” الذي تربّى فيه، ويرى نفسه جزءًا منه. وقال إن نادي الزمالك ظل طوال الوقت كبيرًا ومحبوبًا من جمهوره العريض، وأن هذا المعنى لن يتغير مهما تبدلت الظروف.
وفي سياق متصل، أعلن مسئولو البنك الأهلي التعاقد مع أحمد الأحمر في صفقة من العيار الثقيل قادمًا من الزمالك. واعتبر خبر التعاقد خطوة مهمة ضمن رؤية النادي لتعزيز صفوف الفريق بقدرات لاعب يمتلك خبرة في الملاعب. وتزامن الإعلان مع تولي حسين زكي مهمة القيادة الفنية للفريق، حيث عبّر عن ثقته في إمكانات أحمد الأحمر وقدرته على العطاء والمساهمة في تحقيق أهداف البنك الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد هذه الخطوة انعكاسًا لتوجه البنك الأهلي نحو دعم صفوفه بلاعبين قادرين على صناعة الفارق، مع التركيز على خلق بيئة تنافسية تُساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة فرصة لأحمد الأحمر لدمج خبراته مع طموحات الفريق، بينما تظل مشاعره تجاه الزمالك مؤكدًا أنها جزء أساسي من صورته وذاكرته الرياضية، حتى مع بداية فصل جديد في مشواره مع البنك الأهلي.

التعليقات