حلّ شريف إكرامي، حارس مرمى الأهلي وبيراميدز السابق ومنتخب مصر، ضيفاً على برنامج عبر قناة “أون سبورت” ليتناول مجموعة من الملفات الساخنة على أكثر من مستوى: علاقته بعائلته، تقييمه للمشهد الكروي المصري، موقفه من الجهاز الفني لمنتخب مصر، ودور حراس المرمى في المرحلة المقبلة.
# العائلة أولاً: توضيح الخلافات والالتزام بالاحترام
في بداية حديثه، حسم إكرامي الجدل حول طبيعة علاقته بوالده الكابتن إكرامي الشحات، وبزوج شقيقته رمضان صبحي، مؤكدًا أن أساس العلاقة هو الاحترام والاستقلالية، وأنه لا توجد أي مظاهر ظلم أو توتر كما أُثير في الفترة الماضية.
وأوضح إكرامي قائلاً إن قراراته المهنية لا تعني كسر أي روابط عائلية، مشيراً إلى أن انتقال رمضان إلى بيراميدز يحمل تشابهاً مع تجربته هو، في معنى أن لكل شخص طريقه وخياراته داخل عالم كرة القدم. وتطرق أيضاً إلى موقفه وقت كانت هناك رغبة في التوقف، مؤكدًا أن والده—بحسب حديثه—لم يكن طرفاً في أي ضغط عليه أو تشويه لمسار قراراته، وأن ما حدث كان اختلافاً في وجهات النظر داخل إطار طبيعي.
# رسالة إنسانية لرمضان صبحي
لم يكتفِ إكرامي بالتوضيح، بل وجه رسالة مباشرة ومؤثرة لرمضان صبحي، شدد فيها على أن الرابط الحقيقي يجمعهما كعائلة، وأن المودة لا تتأثر بتفاصيل الملاعب أو انتقالات اللاعبين. واعتبر أن “العيلة” هي القيمة الأهم في حياته، وأنه مهما تغيّرت التفاصيل يظل الاحترام والمحبة ثابتين.
# منتخب مصر: اعتراف سابق وتراجع عن انتقاد حسام حسن
على مستوى منتخب مصر، أوضح إكرامي أنه كان متحفظاً في البداية تجاه تولي حسام حسن مهمة قيادة الفريق، لكنه أكد—بشكل واضح—أنه يراجع موقفه بعد النتائج والأداء الذي تم تقديمه، قائلاً إنه أخطأ في تقديره السابق.
وأكد أن الشواهد الفنية في الفترة الأخيرة دفعتِه للاعتراف بذلك علناً، مشيراً إلى أن حسام حسن أثبت كفاءته وأن أداء المنتخب في بعض الفترات حمل علامات إيجابية تستحق التقدير.
# حراسة المرمى في المرحلة المقبلة: حسام يعتمد على شوبير
ومن النقاط التي لفتت الأنظار، كشف إكرامي أن المباريات الودية الأخيرة كانت كاشفة فيما يخص اختيار حسام حسن لحارس المرمى، مشيراً إلى أن مصطفى شوبير بات يمثل الخيار الأقرب في حماية عرين الفريق.
وبهذا المعنى، رأى إكرامي أن عملية الاستقرار في حراسة المرمى جزء مهم لتجهيز الفريق للمحطات الكبرى، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات العالمية، وأن الاختيار المتكرر في التجارب يمنح الحارس مساحة أكبر للتأقلم وتحسين التناغم مع الدفاع.
# محمد الشناوي تحت الهجوم: دفاع قوي عن الخبرة
في سياق آخر، دافع إكرامي بقوة عن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، منتقداً طريقة التعامل مع أخطاء الحراس وعمليات تضخيمها إعلامياً. وأكد أن الشناوي ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه لاعباً صاحب خبرة طويلة وإنجازات واضحة خلال سنوات سابقة.
وذكر إكرامي أنه كان يشعر بالضيق من هجوم البعض على الشناوي، لأن أخطاء حراس المرمى—رغم قسوتها—تظل جزءاً من كرة القدم، أما الخبرة فتمثل ثمن السنوات التي يقضيها الحارس تحت الضغط في المنافسات الكبرى.
# أفضل مهاجم وأفضل حارس وأفضل مدربين في مسيرته
وفي ختام حديثه، قدّم إكرامي اختياراته الخاصة لأبرز نجوم المدربين الذين تركوا بصمة في حياته الكروية وفقاً لمعايير فنية وإحصائية وتجارب مباشرة:
– **أفضل مهاجم:** عماد متعب، ووصفه بأنه “أفضل مهاجم واجهته” وكان مزعجاً جداً لأي حارس.
– **أفضل حارس مرمى:** عصام الحضري، مؤكداً أنه الأفضل في جيله من حيث لغة الأرقام والإنجازات.
– **أفضل المدربين:** البرتغالي مانويل جوزيه، والكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، باعتبارهما من أفضل من تعامل معهم في مسيرته.
وبذلك جمع شريف إكرامي بين رسائل العائلة والتوازن النفسي من ناحية، وبين تقييمات فنية مباشرة عن منتخب مصر وحراسة المرمى من ناحية أخرى، مع اعتراف واضح بتغير قناعاته بعد ظهور النتائج على أرض الملعب.

التعليقات