التخطي إلى المحتوى

روى أحمد مجدي البنا، بطل واقعة إنقاذ أسرة من الغرق بمحافظة الغربية، تفاصيل اللحظات الحاسمة التي سبقت تدخله لإنقاذ ركاب سيارة سقطت في المياه، مؤكدًا أنه لم يتردد لحظة واحدة عند رؤية الحادث.

وأوضح أحمد في مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء جديد» أن الأمر بدأ فور ملاحظته أن السيارة انحرفت وسقطت داخل المياه، مشيرًا إلى أنه تحرك بسرعة نحو مكان الواقعة دون تفكير طويل، معتبرًا أن التوفيق كان من الله. وقال: «أول ما شوفت العربية نزلت المية على طول… مافكرتش، ربنا هو اللي وفقني».

وبحسب روايته، لم تكن عملية الإنقاذ فردية بالكامل، إذ سبقه شخص آخر للنزول إلى المياه بهدف مساعدة الركاب، بينما تولى أحمد دورًا محوريًا في التعامل مع السيارة. وأضاف أنه شارك في إخراج الركاب من خلال كسر زجاج السيارة، موضحًا: «أنا كسرت الإزاز الأمامي، وكان فيه شاب تاني بيحاول يفتح الباب ويكسر الإزاز برضه».

وكشف أحمد أنه كان في طريقه إلى عمله لحظة وقوع الحادث، إلا أن تركيزه الكامل اتجه مباشرة لإنقاذ الأسرة، لافتًا إلى أن الحضور والمبادرة كانا العاملين الأساسيين لتقليل خطر الغرق وإخراج الركاب في أسرع وقت. وأشار إلى أنه استقبل دعماً من أحد مرافقيه بعد الحادث، حيث قام صديقه بأخذ هاتفه ومحفظته وأمواله بينما اندفع أحمد نحو موقع الواقعة.

كما تحدث عن إصابته أثناء عملية الكسر، موضحًا أنه تعرض لجرح نتيجة دخول جزء من الزجاج في يده، الأمر الذي استدعى التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكدًا أن الإصابة كانت بسيطة والحمد لله. وقال: «وأنا بكسر الإزاز دخلت حتة إزاز في إيدي، ورحت المستشفى وشالوها، والحمد لله الإصابة بسيطة».

وفي ختام حديثه، شدد أحمد على أن أهم ما كان يشغله بعد انتهاء عملية الإنقاذ هو الاطمئنان على سلامة أفراد الأسرة، معبرًا عن أن هدفه الأول كان حماية الأرواح وضمان خروجهم بأمان. وأكد: «أهم حاجة كنت عايز أطمن عليهم وبس».

وتسلط الواقعة الضوء على أهمية الاستجابة السريعة والتعاون بين المارة عند وقوع حوادث سقوط في المياه، إذ قد تساهم المبادرة فورًا—مع اتخاذ إجراءات إنقاذ مناسبة مثل إخراج الركاب من السيارة سريعًا—في تقليل المخاطر الحرجة وتحويل لحظات الخطر إلى قصة نجاة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *