تتجه أنظار مسؤولي نادي سمارت الساعات القادمة نحو إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم قراره النهائي بشأن موقف نادي أورانج، وذلك عقب انتهاء المهلة القانونية التي حددها مجلس إدارة الاتحاد لتوفيق أوضاع النادي في 16 يوليو 2026. وتأتي هذه التطورات وسط مطالب متزايدة بضرورة حسم الملف سريعًا لضمان تطبيق اللوائح على الجميع والمحافظة على نزاهة المنافسة.
وعبّر مسؤولو سمارت عن انتظارهم تنفيذ قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة الصادر في جلسته رقم (20) بتاريخ 24 مايو 2026، والمتعلق بشطب نتائج شركة أورانج. ويستند موقفهم إلى أن المهلة الممنوحة لم تؤدِّ إلى تقديم ترخيص قانوني صحيح وساري يسمح لشركة أورانج بالمشاركة في مسابقات الاتحاد، وهو ما اعتبروه نقطة فاصلة في حماية العدالة بين الأندية.
وفي بيان رسمي، طالب نادي سمارت اتحاد الكرة—برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، وبصفة خاصة الدكتور مصطفى عزام الأمين العام—بسرعة تنفيذ قرار مجلس الإدارة دون مزيد من التأخير. كما شدد النادي على أن انتهاء المهلة القانونية يفرض حسم الملف وفق ما تقضي به الإجراءات المنظمة، لأن الاستمرار في تعليق الوضع يخلق حالة عدم وضوح تؤثر على المنافسة وتقدير الأندية لترتيباتها الرياضية.
وأوضح سمارت أن تنفيذ القرار بات واجبًا للحفاظ على هيبة اللوائح والقرارات، وترسيخ مبدأ سيادة القانون، وضمان العدالة بين جميع الأندية دون أي استثناءات قد تمس التوازن داخل المسابقات. واعتبر النادي أن أي تأجيل غير مبرر قد ينعكس سلبًا على انتظام المسابقة ويؤدي إلى تباين مراكز الأندية وفق قرارات لم تُحسم بعد.
وطالب النادي بإعادة ترتيب المجموعة الخامسة وفق اللوائح المنظمة للمسابقة، مع التأكيد على استحقاقه للمطالبة بصعوده إلى دوري القسم الثاني. وأكد سمارت أن الأساس الذي ينطلق منه يتمثل في مبدأ تكافؤ الفرص داخل المنافسات، وأن القاعدة القانونية والرياضية المستقرة تقضي بأن “المخطئ لا يجوز أن يستفيد من خطئه”. وفي هذا السياق، شدد على أن الفريق الذي يلعب وفق ضوابط صحيحة يجب ألا يتضرر رياضيًا من تداعيات مخالفة الشروط أو عدم استكمال المستندات المطلوبة.
كما ختم النادي بيانه بالتأكيد على ثقته الكاملة في مجلس إدارة الاتحاد لاتخاذ قرار يحفظ حقوق جميع الأندية، ويضمن احترام اللوائح وصيانة نزاهة المسابقات. وتترقب الأوساط الرياضية الإعلان الرسمي عن الخطوة المقبلة، في ملف يُعد من أبرز الملفات إثارة خلال منافسات الموسم، لما له من أثر مباشر على مراكز الفرق ومسارها في دوري القسم الثاني.
ولزيادة وضوح الصورة لدى الجماهير، فإن الخطوة المرتبطة بإعادة ترتيب المجموعة قد تتضمن—وفق ما تقرره اللوائح—تعديل النقاط والنتائج التي ترتبط بشطب نتائج شركة أورانج، بما ينعكس على ترتيب الفرق المتنافسة داخل المجموعة الخامسة. ومن المتوقع أن يصاحب أي قرار نهائي إعلان رسمي يحدد الترتيب الجديد والإجراءات المرتبطة بالصعود/الهبوط طبقًا للضوابط المعتمدة، وذلك لتجنب أي التباس حول المراكز المستحقة قبل انطلاق المراحل التالية من الموسم.

التعليقات