نعى مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، وبالنيابة عن أعضاء النادي وجماهيره، ضحايا الحريق الأليم الذي وقع في مؤسسة الطفولة المسعفة بمدينة المحمدية بالعاصمة الجزائرية، معربًا عن خالص التعازي والمواساة للشعب الجزائري الشقيق، وأسر الضحايا وذويهم.
وأكد النادي في بيانِه أن دعواته تتجه لرحمة الله الواسعة على الضحايا، مع السعي لتمكينهم من فسيح جناته، كما دعا الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان.
وفي تطورات الحادث، كشفت الشرطة الجزائرية الجمعة أن شرارة كهربائية كانت وراء اندلاع النيران في دار للأيتام بمؤسسة الطفولة المسعفة في بلدة المحمدية، حيث اندلع الحريق صبيحة الخميس وأسفر عن وفاة 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين.
وبحسب بيان المديرية العامة للأمن الوطني، باشرت فرق الأمن الوطني المتخصصة فور وقوع الحادث إجراءات التحقيق وملابسات ما حدث، مشيرًا إلى أن من بين المتوفين مربية تبلغ من العمر 52 عامًا. كما لفت البيان إلى أن خبراء الشرطة العلمية وتقنيي مسرح الجريمة توصلوا من خلال المعاينة إلى أن سبب اندلاع الحريق يعود إلى شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي في إحدى غرف الطابق الأول.
وأوضح البيان أن تشغيل المكيف كان مستمرًا دون انقطاع بسبب الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، وهو ما يُرجّح أن عوامل التشغيل والظروف المحيطة ساهمت في نشوب الحريق. وأضافت المصادر أن التحقيقات لا تزال جارية لدى الجهات المختصة، مع استمرار فتح ملف القضية للكشف عن كافة التفاصيل المتعلقة بظروف اندلاع النيران وآثارها.
كما أشارت المعلومات إلى أنه تم تشييع جثامين الضحايا مساء الخميس بحضور تمثيل حكومي رفيع، في مشهد يعكس حجم المصاب.
وفي إطار المساندة المعنوية، جدّد النادي الأهلي تعازيه للجزائر الشقيقة، مؤكدًا تضامنه مع أسر الضحايا والمصابين، متمنيًا أن تكلل التحقيقات بالوصول إلى الأسباب الحقيقية للحادث، بما يساهم في تعزيز إجراءات السلامة وتقليل احتمالات تكرار مثل هذه المآسي، خاصة في المؤسسات الاجتماعية التي تُقدّم الرعاية للأطفال وكبار السن والجهات الأكثر احتياجًا.

التعليقات