التخطي إلى المحتوى

حرص مروان عطية، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، على توضيح مقصده عقب موجة الجدل التي أثارتها تصريحاته الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لم يكن يقصد التقليل من تضحيات أو معاناة أي فئة من الناس في مختلف المهن.

وجاء ردّ اللاعب عبر رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي، حيث أكد أن حديثه كان منصبّاً على الضغوط والتعب المرتبطين بمهنة كرة القدم فقط، وأن أي فهم خاطئ لعبارته يؤثر سلباً على المعنى الذي أراده. كما قدّم عطية اعتذاراً مباشراً للجمهور إذا وُجدت إساءة فهم لحديثه حول تضحيات لاعب كرة القدم.

وأوضح مروان عطية في رسالته: «أنا بعتذر يا جماعة لو حد فهم كلامي غلط بخصوص تضحيات لاعب الكورة. أنا كنت أقصد ضغط وتعب مجال الكورة اللي هو شغلي، مش أكتر». وأضاف: «أنا عارف كويس إن أهلنا وإخواتنا اللي إحنا منهم بيتعبوا وبيشقوا وبيجروا كل يوم على رزقهم، وعندهم تضحيات عظيمة وضغوط أكبر بكتير».

وفي ختام رسالته شدد لاعب الأهلي على أن ضغوط كرة القدم لا تُقارن بضغط الحياة وتعب الناس، مؤكداً أنه لا يحب أن يزعج أحداً بسبب أي كلمة تُفهم على غير المقصود. وقال: «الحمد لله ربنا رزقنا بشغلانة، وكنت بتكلم عن ضغوط الكورة فقط، اللي لا تُقارن بضغوط الحياة وتعب الناس. أنا آسف، وأتمنى أكون وضحت، لأني مش بحب حد يزعل مني».

وكان مروان عطية قد أثار الجدل خلال الأيام الماضية بعد تصريحات تلفزيونية قال فيها: «الناس فاكرة إن لاعب الكورة ده عايش حياته مرفه وفلوس بالكوم… أنا يوم ما رجعت بنتي اترمت في حضني لمدة 10 دقائق كاملة، هي محرومة مني». وتداول الجمهور التصريحات بشكل واسع، واعتبر بعضهم أن مضمونها قد يحمل مقارنة غير مقصودة، وهو ما دفعه لاحقاً للتأكيد على نية حديثه وإعادة توضيح المعنى.

ولزيادة الإيضاح حول الصورة العامة، ركّز مروان عطية على فكرة أن اللاعب—مهما كانت شهرته—يعيش ضغوطاً يومية مرتبطة بالمنافسات والتدريبات، ومع ذلك تبقى مسؤوليات ومشاق المهن الأخرى حاضرة ومرهقة بدرجات متفاوتة. كما أشار إلى أن العودة للبيت والوقت العائلي يمثل جزءاً من التحدي الذي يواجهه الرياضي، وأن غيابه قد يتزامن مع الالتزامات التي تتطلبها كرة القدم.

وبذلك، يضع مروان عطية نقطة واضحة: تصريحاته كانت حول ضغط المهنة الخاصة به، لا حول التقليل من جهود الناس أو معاناتهم في حياتهم اليومية، مؤكداً حرصه على أن تُفهم كلماته في سياقها الصحيح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *