التخطي إلى المحتوى

يسعى مسؤولو نادي إنبي لحسم ملف تجديد عقدي صلاح زايد وأحمد صبيحة، لاعبَيْ الفريق الأول لكرة القدم، في وقت مبكر وقبل اقترابهما من الدخول إلى الفترة الحرة. ووفقًا لما تشير إليه تطورات المفاوضات، يتبقى في عقد كلٍ منهما موسم واحد فقط، ما يعني أن يحق لهما التوقيع لأي نادٍ بدءًا من يناير المقبل.

إنبي يكثف المفاوضات لتأمين استمرار ثنائيه

تعمل إدارة النادي البترولي خلال الفترة الحالية على تكثيف الاتصالات والمباحثات مع الثنائي بهدف إقناعهما بتمديد التعاقد، لما يمثله اللاعبان من قيمة فنية داخل التشكيلة. كما تتمحور التحركات حول الحفاظ على حقوق النادي بأكثر من محور، سواء من خلال الاعتماد على خدماتهما خلال المرحلة المقبلة أو عبر تسويقهما مستقبلًا بما يضمن تحقيق عائد مالي حال رغبة أندية أخرى في ضمهما.

وتدرك الإدارة أن اقتراب اللاعبين من الفترة الحرة يضع أي مفاوضات أمام تحدٍ زمني، خاصة أن التفاوض يصبح أكثر تعقيدًا كلما اقترب موعد انتهاء العقد. لذلك، تأتي الخطوة الحالية لتقليل المخاطر وضمان عدم تكرار السيناريوهات التي قد تؤثر على سياسة النادي في إدارة عقود لاعبيه.

تفادي تكرار سيناريو مودي ناصر

يبدو أن إنبي يستهدف تفادي تكرار ما حدث مع مودي ناصر، حيث انتهى عقده مع النادي في ظل مفاوضات لم تثمر عن اتفاق بسبب خلافات حالت دون الوصول إلى صيغة مناسبة، قبل أن ينتقل اللاعب في النهاية دون أن يستفيد النادي ماديًا من انتقاله. هذه التجربة دفعت الإدارة إلى التحرك مبكرًا مع صلاح زايد وأحمد صبيحة لضمان الاستفادة سواء رياضيًا أو ماليًا.

ملف التجديد.. بين القيمة الفنية والعائد المالي

يركز إنبي في مفاوضاته على أكثر من جانب؛ فإلى جانب رغبة الإدارة في الاستمرار بخدمات اللاعبين، تسعى أيضًا إلى بناء عقود تعكس القيمة الفنية وتضمن الاستقرار داخل الفريق. وفي حال تعذر التوصل لاتفاق نهائي، فإن تحرك النادي قد يفتح الباب أمام حلول بديلة مثل مناقشة ترتيبات انتقال بشروط أفضل أو تأجيل بعض البنود بما يحمي مصالح النادي.

وبين احتمالات التوصل لاتفاقات قريبة قبل يناير، تظل التطورات مرتبطة بجلسات التفاوض ومدى تقارب وجهات النظر حول المقابل المالي ومدد التعاقد والالتزامات المتبادلة. وفي كل الأحوال، يبدو أن إنبي ينظر لملف صلاح زايد وأحمد صبيحة باعتباره أولوية لحماية استقرار الفريق وتجنب الخسائر التي قد تنتج عن انتهاء العقود دون مقابل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *