التخطي إلى المحتوى

يرفض مصطفى شوبير حارس مرمى النادي الأهلي فكرة الضغط على إدارة النادي من أجل قبول أحد العروض المقدمة إليه لخوض تجربة الاحتراف الخارجي، مؤكداً أن القرار النهائي يجب أن يبقى بيد إدارة القلعة الحمراء التي تحدد ما يناسب مسيرته الرياضية ومستقبل النادي.

ويميل شوبير إلى التعامل مع ملف العروض بهدوء عبر إحالته إلى الإدارة لاتخاذ القرار المناسب، خصوصاً أنه من أبناء النادي، وهو ما يجعله يرفض أي ضغوط قد تؤثر على موقف الأهلي أو تعقّد التفاوض مع أي جهة ترغب في ضمه. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن أكثر من نادٍ خارجي مهتم بالتعاقد مع شوبير، إلا أن اللاعب يترك تحديد الخطوة التالية لإدارة الأهلي باعتبارها الجهة الأقدر على تقييم العرض من جوانب عدة مثل المقابل المالي، وطبيعة عقد الاحتراف، وفرصة المشاركة، والجدول الزمني المناسب لمرحلة ما قبل الموسم.

في سياق مختلف، يدرس المدير الفني المغربي للأهلي، الحسين عموتة، وضع خطة شاملة لتقييم اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد. وتأتي الخطة عبر دراسة ضم جميع اللاعبين الشباب والعائدين من الإعارات إلى معسكر الفريق الخارجي في إسبانيا، بما يضمن إجراء تقييم متكامل للجهاز الفني قبل الحسم النهائي بخصوص بقاء اللاعبين أو قيدهم ضمن صفوف الفريق.

ويهدف عموتة من وراء هذا التجمع إلى رؤية اللاعبين في أجواء تدريبية ومنافسية قريبة من متطلبات الموسم، مع منحهم الوقت الكافي لإظهار إمكاناتهم البدنية والفنية ومدى الانسجام مع أسلوب اللعب الذي ينتهجه الجهاز الفني. كما يساعد المعسكر على معالجة أي احتياجات تتعلق بالجاهزية، سواء من ناحية اللياقة أو السرعة أو التنظيم التكتيكي أو التعامل مع الضغط في المباريات الودية التي تسبق الاستحقاقات الرسمية.

وكان الأهلي قد عاد إليه عدد من اللاعبين بعد فترات إعارة، ومن بينهم أفشة، وكباكا، وعمر الساعي، ومصطفى العش، ومحمد عبد الله، وعمر كمال، ونيتس جراديشار، إضافة إلى لاعبين شباب مثل إبراهيم عادل وعمر معوض ومحمد رأفت وغيرهم. وستمنح مرحلة المعسكر هؤلاء فرصة لإثبات الجاهزية داخل منظومة الفريق، إلى جانب استكشاف بدائل جديدة قد تدعم خيارات الجهاز الفني في مراكز مختلفة.

ومن المقرر أن ينطلق معسكر الأهلي في إسبانيا خلال الفترة من 6 إلى 20 أغسطس المقبل، استعداداً للموسم الجديد، حيث تكون إدارة النادي قد بدأت/ستستكمل خلال الأيام الحالية إجراءات السفر وتنظيم برنامج الفريق في الخارج. ويُنتظر أن يتضمن المعسكر تدريبات يومية، إضافة إلى مباريات ودية يهدف من خلالها عموتة إلى رفع الإيقاع البدني وتعزيز التفاهم بين الخطوط وتجربة أكثر من تشكيلات.

وبينما يستمر ملف شوبير في التحرك بهدوء عبر قنوات الإدارة، تركز المرحلة الحالية داخل الأهلي على تجهيز الفريق بدنياً وتكتيكياً عبر المعسكر الإسباني، في خطوة تعكس سعي النادي لتحقيق الاستقرار والجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية، مع إعطاء الفرصة للعائدين والموهوبين لتقديم أفضل ما لديهم قبل اتخاذ القرارات النهائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *