حذر المنظم المالى الكندى كبرى البنوك وشركات التأمين من أن النماذج المتقدمة مثل Claude Mythos قد تقلص الوقت المتاح أمام فرق الأمن لاكتشاف الثغرات وإغلاقها، بسبب قدرة هذه الأنظمة على البحث عن نقاط الضعف وتسريع خطوات الهجوم التي كانت تحتاج سابقًا إلى خبرة بشرية ووقت أطول.
رسالة مباشرة لمسؤولي الأمن والمخاطر
وفقًا لتقرير منشور في رويترز، أرسل مكتب المشرف على المؤسسات المالية في كندا تحذيرًا إلى مسؤولي التكنولوجيا والأمن السيبراني وإدارة المخاطر في البنوك وشركات التأمين الكبرى، وأشار إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد ترفع سرعة الهجمات وتزيد الضغط على الأنظمة المصرفية القديمة، كما طالب المؤسسات بتقوية آليات الاستجابة وتحديث خطط معالجة الثغرات وتبادل الممارسات الأمنية بصورة أسرع.
الأنظمة القديمة أمام اختبار جديد
تكتسب التحذيرات وزنًا إضافيًا لأن Claude Mythos صُمم بقدرات قوية على اكتشاف الثغرات وتحليل الأنظمة والبحث عن طرق لاستغلال نقاط الضعف، بينما تعتمد مؤسسات مالية عديدة على بنية تقنية قديمة يصعب تحديثها بسرعة، وبدأت البنوك الكندية زيادة استثماراتها في أدوات الدفاع المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وتقليل اعتمادها على بعض الموردين الخارجيين، في محاولة لاستخدام التقنية نفسها لمواجهة الهجمات التي يمكن أن تساعد على تنفيذها.

التعليقات