أكد الإعلامي أحمد شوبير خلال تقديمه حفل افتتاح ووضع حجر أساس فرع النادي الأهلي بمدينة المنصورة الجديدة أن القلعة الحمراء ستظل رمزًا وطنيًا كبيرًا، مؤكدًا أن الأهلي كان وسيبقى ناديًا لكل المصريين منذ تأسيسه.
وقال شوبير إن النادي الأهلي لا يُعد ملكًا لفئة بعينها، بل هو نادي الشعب المصري، مستندًا إلى تاريخ طويل ممتد في عمق الزمان، موضحًا أن ما يشهده النادي في الوقت الحالي يعكس حجم حضوره وتأثيره كجزء مهم من تاريخ مصر. وأضاف أن الأهلي يظل عظيمًا بفضل تاريخه وبفضل أجياله المتعاقبة وجمهوره الذي يعتبره قاعدة جماهيرية لا تتوقف.
وتطرق شوبير إلى أن الاحتفال يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ النادي بقيادة محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، لافتًا إلى أن اختيار هذا الحدث تحديدًا يأتي في توقيت يعبر عن الاستمرار في تطوير حضور الأهلي وتوسيع نطاقه لخدمة قاعدة جماهيرية أوسع. وأشار إلى أن هذه الخطوة يجري احتضانها داخل محافظة الدقهلية، وبالتحديد مدينة المنصورة والمنصورة الجديدة، بما يفتح آفاقًا أكبر أمام أنشطة النادي على مستوى الإقليم.
كما شدد الإعلامي على دلالات اختيار المنصورة الجديدة لإنشاء الفرع الجديد، مؤكدًا أن الأهلي اختار المدينة لتكون محطة نوعية لأول فرع له في إقليم الدلتا. واعتبر أن المنصورة ليست بعيدة عن الإنجازات والنجومية الكروية، وأن اختيارها يأتي كتقدير لمسارها الرياضي وإسهاماتها المتواصلة في اكتشاف المواهب وإخراج نجوم أثروا كرة القدم المصرية.
ولإثراء مضمون الخطوة، يمكن القول إن افتتاح الفروع الجديدة للأندية الكبرى عادة ما يحمل فوائد متعددة للمجتمع الرياضي، أبرزها تقليل المسافات أمام الجماهير في التنقل، وتوفير بيئة تدريبية وتنظيمية قريبة من المدارس الرياضية المحلية، فضلًا عن تعزيز فرص احتضان الموهوبين من مختلف الأعمار. كما يساهم وجود فرع للأهلي في الدلتا في ترسيخ الهوية والانتماء للنادي على مستوى مختلف المحافظات، ويدعم استمرارية منظومة الناشئين والاستثمار في الكفاءات داخل محيط جغرافي أوسع.
وفي ختام حديثه، أكد شوبير أن الأهلي يظل كبيرًا لأنه مؤسسة وطنية بجمهوره ومكوناته، وأن التوسع في إنشاء الفروع يعزز رسالته باعتباره ناديًا جامعًا لكل المصريين، مع استمرار السعي نحو تطوير البنية الرياضية والخدمية بما يتناسب مع طموحات المرحلة المقبلة.

التعليقات