التخطي إلى المحتوى

تحدث أحمد فتوح لاعب الزمالك عن الأنباء المتداولة بشأن احتراف أو انتقال حسام عبد المجيد في بلغاريا، وما إذا كان يمكن أن تتجه الأمور إلى النادي الأهلي. وأوضح فتوح خلال ظهوره في برنامج “كلام الناس” عبر فضائية “أم بي سي مصر” أن السيناريو الذي يُطرح حول “جسر” أو انتقال سريع للاعب إلى الأهلي يبدو غير واقعي في ظل طبيعة العقد والخيارات المتاحة للاعب.

وأكد أحمد فتوح أن عقد حسام عبد المجيد ينتهي خلال سنة فقط، وبالتالي فإن فكرة انتقاله بشكل مُفاجئ عبر “كوبري” أو حل غير مباشر تبدو صعبة للغاية. وأشار إلى أنه إذا كان اللاعب يرغب فعلاً بالانتقال إلى الأهلي، فسيكون من الأسهل بالنسبة له الانتظار حتى فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير، والتوقيع للنادي بشكل طبيعي، وهو ما قد يمنحه وضعاً قانونياً أفضل من ناحية انتقاله دون تعقيدات كبيرة.

كما تناول فتوح موضوعاً آخر يتعلق بكرة القدم واللحظات التي تؤثر في تقييم اللاعبين والمدربين والمشجعين، حيث تحدث عن مشاعره تجاه ليونيل ميسي بعد مباراة الأرجنتين. وذكر أن تلك المباراة غيّرت نظرته تجاه اللاعب، مؤكداً أنه لم يعد يتعامل معه بالطريقة السابقة بعد ما اعتبره “ظلمًا” تعرض له المنتخب خلال المواجهة.

وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التصريحات تأتي في وقت تزداد فيه التساؤلات حول مصير عدد من اللاعبين المحترفين، خاصة مع قرب بعض فترات القيد التي تمنح الأندية فرص التعاقد. ومع ذلك، فإن أي انتقالات مرتبطة بعقود قصيرة المدة عادة ما ترتبط بوضوح بخطة اللاعب ونيته، إضافة إلى توقيت فتح باب التسجيلات وإمكانية التوقيع قانونياً ضمن المواعيد الرسمية.

وفي النهاية، ركز أحمد فتوح على نقطة جوهرية: أن الانتقال لأي ناد كبير مثل الأهلي لا يعتمد فقط على الرغبات، بل يرتبط أيضاً بالوقت المتاح في العقد والقواعد التنظيمية، وهو ما يجعل خيار يناير—بحسب حديثه—الأقرب إذا كانت هناك نية فعلية لدى اللاعب للانضمام للأهلي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *