التخطي إلى المحتوى

استقبل المهندس ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، وفد اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية «الأنوكا» في مقر اللجنة، في زيارة حملت رسائل تقدير متبادلة ورسخت عمق الشراكة الرياضية بين مصر ودول القارة الأفريقية. وقد ضمت الزيارة مصطفى براف رئيس الاتحاد، وأحمد أبو القاسم الأمين العام، في حضور يعكس اهتمام الأنوكا بتعزيز التعاون مع المؤسسات الأولمبية الوطنية لما تمثله من دور محوري في دعم الحركة الأولمبية على مستوى القارة.

وأكد وفد الأنوكا خلال اللقاء حرصه على زيارة مقر اللجنة الأولمبية المصرية تقديرًا لدورها في دعم أنشطة الحركة الأولمبية داخل أفريقيا، بما في ذلك البرامج الفنية، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية، وتفعيل مبادرات التدريب والارتقاء بالكوادر. كما استعرض الوفد رؤية الأنوكا لتوسيع التعاون بين اللجان الأولمبية الأفريقية، وتعزيز مشاركة القارة في المحافل الأولمبية الإقليمية والدولية.

وخلال الاجتماع، سلّم وفد الأنوكا إلى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية «الدرع الياقوتي» للاتحاد، احتفالًا بمرور 45 عامًا على تأسيس الأنوكا. وتأتي هذه اللفتة كرمز لتقدير دور مصر في بناء مسيرة العمل الأولمبي الإفريقي، وللتأكيد أن ما تحقق من إنجازات في القارة يقوم على التكامل والتعاون بين مختلف الأطراف، وأن مصر كانت ولا تزال من أبرز الداعمين لهذا المسار.

ومن جانبه، أعرب مصطفى براف عن سعادته بزيارة اللجنة الأولمبية المصرية، مشيدًا بما تشهده الرياضة المصرية من تطور، وبما يقوم به المهندس ياسر إدريس من جهود في دعم العمل الأولمبي وتعزيز التعاون الرياضي بين الدول الأفريقية. كما شدد براف على أن العلاقات بين الأنوكا واللجنة الأولمبية المصرية تمثل نموذجًا يحتذى للتكامل والعمل المشترك، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة هذا التعاون بما يخدم مستقبل الرياضة الإفريقية ويرفع من حضورها على الساحة الأولمبية.

ورحب المهندس ياسر إدريس بوفد الأنوكا، مؤكدًا اعتزاز اللجنة الأولمبية المصرية بهذه الزيارة التي تتزامن مع الاحتفاء باليوبيل الياقوتي للاتحاد. وأشار إلى أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للمبادرات التي تسهم في تطوير الرياضة الأفريقية، وترسيخ قيم التعاون والتكامل بين الأشقاء، بما يعزز فرص المنتخبات والأبطال في المشاركة والمنافسة على نحو أوسع.

كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية الدبلوماسية الرياضية كأداة لبناء جسور الثقة بين الشعوب، من خلال تبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات وتطوير البرامج التي تستهدف الرياضيين والإداريين والحكام. وتُعد هذه الزيارة محطة جديدة في مسار التعاون، وتسهم في تقوية العلاقات المؤسسية بين اللجنة الأولمبية المصرية واتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية بما يعزز طموحات الحركة الأولمبية في أفريقيا.

وتختتم الزيارة برسالة واضحة مفادها أن الرياضة—باعتبارها لغة جامعة—قادرة على توحيد الرؤى ورفع مستوى التعاون بين دول القارة، بما ينعكس في نهاية المطاف على مستقبل أكثر إشراقًا للحركة الأولمبية الأفريقية وتواجدها الدولي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *