التخطي إلى المحتوى

شهدت البورصة المصرية تباينًا في الأداء بين مختلف المؤشرات خلال ختام تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، حيث تراجع المؤشر الرئيسي وسط ضغوط بيع على عدد من الأسهم الثقيلة، في المقابل حققت مؤشرات أخرى مكاسب مدعومة بالأداء الإيجابي للأسهم المتوسطة والصغيرة.

فعلى مستوى المؤشر الرئيسي، انخفض بنسبة 0.11% ليغلق عند مستوى 52256 نقطة، مع تركّز الضغوط على أسهم من أبرز الشركات المدرجة ضمن المؤشر، وعلى رأسها مجموعة طلعت مصطفى القابضة، والشرقية إيسترن كومباني، وبالم هيلز للتعمير. وفي المقابل، ارتفع مؤشرا إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100، ما يعكس حالة انتقاء من جانب المستثمرين بين القطاعات والأسهم.

وتراجعت كذلك مؤشرات أخرى مرتبطة بالمؤشر الرئيسي؛ إذ هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.14% ليغلق عند مستوى 64117 نقطة، كما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 0.12% ليغلق عند مستوى 24375 نقطة. بينما ارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات “EGX35-LV” بنسبة 0.67% ليغلق عند مستوى 6196 نقطة، وهو ما قد يشير إلى توجه جزئي نحو أسهم أكثر استقرارًا نسبيًا.

أما على جانب مؤشرات أحجام التداول، فقد ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.25% ليغلق عند مستوى 16485 نقطة، وصعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.9% ليغلق عند مستوى 22266 نقطة. كما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.05% ليغلق عند مستوى 5879 نقطة.

وعكست حركة السيولة اتجاهات متباينة من المستثمرين؛ إذ مال صافي تعاملات المصريين للشراء، بينما مالت تعاملات العرب والأجانب للبيع خلال الجلسة. وبلغت قيمة التداولات نحو 10.1 مليار جنيه، بينما ربح رأس المال السوقي بنحو 8 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.819 تريليون جنيه.

وتُظهر هذه النتائج أن الجلسة اتسمت بتفاوت واضح بين المؤشر الرئيسي والمؤشرات الأوسع نطاقًا، حيث ساهم الأداء الصاعد لمؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة في دعم حركة السوق رغم الضغوط التي طالت أسهم بعض الشركات الكبرى. ويُرجح أن يظل التركيز خلال الجلسات المقبلة على متابعة أداء الأسهم القيادية ذات الوزن الأكبر، إلى جانب مراقبة مؤشرات إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100 بحثًا عن استمرار الزخم الصاعد من عدمه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *